أثارت امرأة تُدعى “ميرا” (34 عامًا) جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو بلهجة عراقية تقول فيه إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتناشد اليمنيين الوقوف معها بعد تعرضها – بحسب روايتها – لنهب ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية من قبل قيادات في جماعة الحوثي بصنعاء، عقب أكثر من 22 عامًا من إقامتها في اليمن.
ولاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا، في حين شكك موالون للحوثيين في هويتها، مؤكدين أن اسمها الحقيقي “سمية أحمد الزبيدي”.
وبحسب ما ترويه “ميرا”، فإنها وصلت إلى صنعاء عام 2003 باسم مستعار لحمايتها بعد سقوط نظام والدها، وعاشت تحت رعاية الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، الذي منحها منزلًا في منطقة حدة. وتقول إن ممتلكاتها، بما فيها أموال ومجوهرات ووثائق عراقية، نُهبت بعد مقتل صالح عام 2017، كما تعرضت للاعتقال والمحاكمة بتهمة التزوير، قبل أن تصدر محاكم تابعة للحوثيين أحكامًا بإدانتها ومصادرة وثائقها.
ورغم تأييد الحكم استئنافيًا، لا تزال “ميرا” ترفضه وتطالب بإجراء فحص DNA لإثبات نسبها، مؤكدة استمرارها في السعي لاستعادة هويتها وممتلكاتها، وسط انقسام واسع في الرأي العام حول قضيتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news