كريتر سكاي/خاص:
في قراءة تحليلية مثيرة للجدل، شنّ الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، هجومًا لاذعاً على تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، واصفاً إياها بأنها "حكومة إدارة أزمة مؤقتة" تفتقر للرؤية الاستراتيجية والقدرة على الحسم.
تشخيص "هشاشة" التشكيل
نقل خلفان ما وصفه بـ "رأي الذكاء الاصطناعي" في التشكيلة الحكومية، معتبراً أنها تعاني من ضعف سياسي وهشاشة أمنية، مستنداً في رؤيته إلى عدة نقاط جوهرية:
غياب المشروع الوطني: اعتبر خلفان أن الحكومة تفتقر لبيان قوي يحدد المسار (لا تحرير، ولا سلام، ولا إعادة بناء)، واصفاً ما حدث بأنه مجرد "تدوير للنخبة".
عجز القرار الفعلي: أشار إلى وجود ثقل مدني بلا غطاء عسكري حقيقي، مؤكداً أن القرار السيادي الفعلي يقع خارج أروقة الحكومة (في الميدان ولدى الفصائل والتحالف).
تغلغل الإخوان: حذر خلفان من أن حضور "الإخوان المسلمين" في الحكومة هو حضور وظيفي لا عددي، معتبراً أن قدرتهم على التنظيم وإدارة الوزارات تجعلهم الأخطر على مستقبل الدولة.
المعضلة الجنوبية: وصف تمثيل الجنوب في التشكيل بـ "الشكلي"، محذراً من أن قضية الانفصال لا تزال "قنبلة مؤقتة" لم يتم نزع فتيلها بعد.
المآل النهائي: استمرار الشلل
واختتم المسؤول الإماراتي رؤيته القاتمة لمستقبل هذه الحكومة، مؤكداً أنها لن تنجح في حسم الحرب أو صناعة السلام أو ضبط الاقتصاد المنهار، بل ستحافظ على حالة الشلل السياسي تحت قاعدة: "لا غالب ولا مغلوب.. ولا دولة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news