يمن ديلي نيوز:
قالت المدربة اليمنية المتخصصة في الأمن الرقمي، نور خالد، إن اليمن تعاني من أزمة سيادة رقمية بسبب استمرار سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على قطاع الاتصالات في اليمن.
ولم تتمكن الحكومة اليمنية منذ سقوط صنعاء بيد جماعة الحوثي من إنهاء هيمنة الجماعة على قطاع الاتصالات، إذ ماتزال هي المشرفة على قطاع الاتصالات والانترنت في اليمن، سواء في المحافظات الخاضعة لها أو الواقعة في نطاق الحكومة اليمنية.
ودعت نور خالد في تعليق لـ”يمن ديلي نيوز” الحكومة إلى إنشاء بوابة إنترنت مستقلة، وبناء شبكة وطنية خارج سيطرة الحوثيين، وحماية البيانات والخدمات المالية، ضمن رؤية وطنية واضحة وقابلة للتنفيذ، يكون المواطن في صلب أولوياتها.
وحذرت من أن استمرار سيطرة الحوثيين على الانترنت تمثل تهديداً خطيراً للخصوصية والأمان الرقمي، إذ يشعر المستخدمون بالرقابة عليهم ما يقيّد حرياتهم ويدفع البعض لاستخدام أدوات غير آمنة.
وأضافت: لجوء البعض لاستخدام وسائل اتصال أخرى “غير آمنة” ساهم في تصاعد حالات الاختراق والابتزاز وانتحال الشخصية، خصوصاً بحق النساء والصحفيين والناشطين.
وقالت إن بقاء بوابة الإنترنت الدولية ومراكز التحكم الرئيسية في صنعاء مكّن الحوثيين من تعطيل تطبيقات البنوك والدفع الرقمي، وهو ما حرم المواطنين من الوصول إلى أموالهم، وأوقف الحوالات وأعمالاً واسعة، ودفع كثيرين إلى اللجوء لوسطاء مقابل عمولات مرتفعة وخسائر مالية مباشرة”.
وأشارت إلى أن سيطرة جماعة الحوثي على قطاع الاتصالات لا تقتصر على الأرض، وإنما تمتد إلى مفاتيح الإنترنت نفسها، ما يمنحها القدرة على قطع الخدمة أو إبطائها وحجب المواقع والتطبيقات متى شاءت، واستخدام الشبكة كوسيلة ضغط على المجتمع ككل”.
وشددت المهندسة نور على أن الأثر امتد إلى الحياة اليومية، مع تعطل التعليم والعمل عن بُعد، وصعوبة التواصل مع العالم الخارجي، وتقييد الوصول إلى المعلومات.
الاتصالات في اليمن.. خدمة يدفع المواطن ثمنها مرتين “من جيبه ومن حريته” (تقرير)
مرتبط
الوسوم
قطاع الاتصالات،
نور خالد،
المؤسسة العامة للاتصالات اليمنية،
اليمن،
جماعة الحوثي،
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news