يمن ديلي نيوز
: دعا المركز الأمريكي للعدالة، اليوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني، الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، إلى الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الموقع في العاصمة العُمانية مسقط، بخصوص تبادل الأسرى والمختطفين.
وكان من المقرر أن تبدأ جماعة الحوثي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أمس الثلاثاء 27 يناير صفقة تبادل أسرى من 2900 أسير ومختطف.
في 23 ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي الاتفاق على إبرام صفقة جديدة للأسرى والمختطفين برعان الأمم المتحدة على رأسهم السياسي اليمني محمد قحطان، المشمول بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
“يمن ديلي نيوز” ينشر مخرجات اتفاق مسقط لإطلاق الأسرى والمحتجزين
وشدد المركز الأمريكي للعدالة في بيان وصل “يمن ديلي نيوز”، على ضرورة تسريع استكمال الكشوفات النهائية بصورة دقيقة ومطابقة للواقع، والبدء الفوري بتنفيذ عملية الإفراج دون مزيد من التأخير، باعتبار ملف الأسرى والمحتجزين قضية إنسانية بحتة لا تحتمل التسويف أو الاستخدام كورقة ضغط.
وقال إن تنفيذ الاتفاق يمثل خطوة إنسانية ضرورية للتخفيف من معاناة الضحايا وأسرهم، كما يشكل عنصرًا مهمًا في دعم جهود بناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم لأي مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام شامل ومستدام في اليمن، مشددًا على أن احترام الحقوق والكرامة الإنسانية يجب أن يظل أولوية لا تقبل التأجيل.
وذكر أنه يتابع بقلق التصريحات المتبادلة بين طرفي اتفاق مسقط بشأن عدم جاهزية الكشوفات أو تأخر تسليم القوائم، وما يرافق ذلك من غياب للوضوح حول المسؤوليات الفعلية عن هذا التأخير.
وأوضح أن عدم جاهزية الكشوفات يثير تساؤلات مشروعة حول مدى جدية الالتزام بتنفيذ الاتفاق بروح إنسانية خالصة، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو تفاوضية، ويعمّق حالة القلق الحقوقي.
وفي قت سابق اتهم رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة لجماعة الحوثي، عبدالقادر المرتضى، الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بتأخير تقديم قوائم الأسرى في الموعد المحدد بموجب اتفاق مسقط، فيما لم تصدر الحكومة اليمنية أية توضيحات.
وقال إن تأخير تسليم قوائم الأسرى ليس من قبل جماعته وأن كشوفات الحوثيين جاهزة منذ المفاوضات الأخيرة التي أُجريت في العاصمة العمانية مسقط.
وأعرب المركز عن قلقه البالغ إزاء تأخر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في العاصمة العُمانية مسقط، برعاية الأمم المتحدة، وذلك رغم مرور شهر كامل على الإعلان عن الاتفاق، ودون الشروع في تنفيذ مرحلته الأولى التي كان من المقرر أن تبدأ في 27 يناير الجاري وفق الجدول الزمني المتفق عليه، بما يعكس حالة من التأخير غير المبرر.
وقال المركز الأمريكي للعدالة إن استمرار حالة الجمود وغياب أي مؤشرات عملية على تنفيذ الاتفاق، يقوض الأهداف الإنسانية التي أُبرم من أجلها، ويُبقي آلاف المحتجزين وأسرهم رهائن لمعاناة ممتدة، في ظل ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات مستمرة للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني.
ودعا المركز مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إلى مواصلة جهوده في تيسير تنفيذ الاتفاق، والعمل على تقديم إيضاحات علنية بشأن أسباب تأخر التنفيذ.
كما طالب بالمساعدة في معالجة الإشكالات الفنية والإجرائية التي تعيق البدء بعملية الإفراج، بما يسهم في تعزيز الشفافية وبناء الثقة لدى أسر المحتجزين والرأي العام.
وكانت رابطة أمهات المختطفين قد عبرت في وقت سابق عن قلقها من إعلان رئيس لجنة شؤون الأسرى لدى جماعة الحوثي، عبدالقادر المرتضى، عدم جاهزية كشوفات الأسرى والمعتقلين المشمولين باتفاق مسقط.
وقالت الرابطة في بيان وصل “يمن ديلي نيوز”، إن تأخير تسليم الكشوفات تسبب في صدمة نفسية جديدة للمختطفين وعائلاتهم، الذين ينتظرون منذ أكثر من عشر سنوات لحظة احتضان أبنائهم وانتهاء معاناتهم الطويلة.
وأوضح البيان أن الرابطة قدمت لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن كشوفات نهائية ومحدّثة بأسماء المختطفين لدى جميع الأطراف، مؤكدة أنه جرى إعداد هذه القوائم ومراجعتها بدقة وشفافية تامتين.
“أمهات المختطفين” قلقة من إعلان الحوثيين عدم جاهزية كشوفات “اتفاق مسقط”
مرتبط
الوسوم
المركز الأمريكي للعدالة
الحكومة اليمنية
اتفاقية مسقط
تأخير تسليم كشوفات الأسرى
جماعة الحوثي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news