يمن إيكو|أخبار:
تواجه شركة إيرباص الأوروبية مخاطر مالية وتجارية جديدة مع مطلع 2026، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والقيود التجارية العالمية، ما ينذر بجولة خسائر إضافية لعملاق صناعة الطيران، بعد عام مثقل بالاضطرابات اللوجستية والضغوط التشغيلية، وفق ما كشفته وكالة “رويترز” البريطانية، ورصده موقع “يمن إيكو”.
ونقلت “رويترز”، عن الرئيس التنفيذي لإيرباص جيوم فوري تحذيراته- في رسالة داخلية- من “عدد غير مسبوق من الأزمات والتطورات المقلقة”، داعياً موظفي الشركة إلى التكيّف بروح الاعتماد على الذات.
وأشار إلى أن المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين وإجراءات الحماية الأمريكية تسببت بالفعل في أضرار “كبيرة” على المستويين اللوجستي والمالي، في وقت بات قطاع الطيران والفضاء يعمل ضمن مشهد عالمي أكثر تقلباً وكلفة.
وتتعرض إيرباص لضغوط مضاعفة بسبب القيود المتبادلة بين واشنطن وبكين، بما في ذلك تجميد صادرات محركات ومكونات رئيسية، وفرض قيود على المعادن الأرضية النادرة، وهي عناصر تعتمد عليها الشركة في طائراتها المجمّعة داخل الصين، ما يهدد سلاسل التوريد ويرفع تكاليف الإنتاج ويزيد مخاطر تأخير التسليمات، رغم حصول القطاع على إعفاء جزئي من الرسوم الجمركية الأمريكية.
ودخلت الشركة 2026 مثقلة ببيئة تشغيلية صعبة، تتطلب تشديد إدارة الأنظمة والمنتجات، خصوصاً بعد خفض أهداف التسليم مؤخراً بسبب مكونات هيكلية معيبة، ما يعزز مخاوف المستثمرين من اتساع فجوة المخاطر بين الطموحات التجارية والواقع الصناعي، قبيل إعلان النتائج السنوية في فبراير المقبل.
ونفذت “إيرباص”، في ديسمبر الماضي أكبر عملية استدعاء في تاريخها لتحديث برمجيات آلاف طائرات A320، بعد خلل مرتبط بالإشعاع الشمسي أثّر على أنظمة الطيران، وتزامن مع ظهور عيوب في ألواح هياكل بعض الطائرات، ما كبّد الشركة خسائر سوقية قُدّرت بنحو 4.7 مليار يورو (5.6 مليار دولار)، وأجبرها على خفض أهداف التسليم، في ضربة مزدوجة للسمعة والمالية لا تزال ارتداداتها تلقي بظلالها على مستقبل المجموعة الأوروبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news