أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026م، ببدء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية بالمشتقات النفطية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السعودية بتقديم منحة تهدف إلى ضمان استمرارية تشغيل محطات الكهرباء.
وأوضحت الوكالة أن شحنات المنحة انطلقت من مقر شركة النفط اليمنية "بترومسيلة"، لتصل إلى جميع محطات التوليد في البلاد، دعمًا لقطاع الكهرباء، وتعزيزًا للاستقرار المعيشي والاجتماعي، ورفعًا لقدرة وكفاءة المؤسسات اليمنية.
ووفقًا للوكالة، يبلغ إجمالي كميات المنحة 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي. وقد تم وضع حوكمة شاملة لضمان وصول الكميات إلى المستفيد النهائي، من خلال لجنة إشرافية تضم عدة جهات يمنية، تعمل على توزيع الوقود حسب الاحتياجات الفعلية لمحطات الكهرباء في المحافظات.
وتؤكد المنحة أهمية تنموية كبيرة، إذ تعمل على تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، بما في ذلك الكهرباء في المستشفيات والمدارس والطرق والموانئ والمطارات، إلى جانب تعزيز النشاط التجاري والاقتصادي في اليمن.
كما تمتد آثار المنحة لتشمل أبعادًا مالية واقتصادية وخدمية، حيث تقلل الضغط على الاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني، وتخفف العبء المالي على الموازنة العامة المتعلقة بتكاليف تشغيل الكهرباء، وتضمن استمرار إمدادات الوقود لمحطات التوليد، ما يسهم في رفع كفاءة الإنتاجية التشغيلية لهذه المحطات.
وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد وقَّع اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية لشراء المشتقات النفطية من شركة النفط اليمنية "بترومسيلة"، وذلك لتغذية أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في عدد من المحافظات اليمنية المحررة، في إطار دعم استقرار قطاع الكهرباء وتعزيز قدرات المؤسسات اليمنية.
يُذكر أن البرنامج السعودي سبق أن قدّم منحًا للمشتقات النفطية لليمن، شملت منحة عام 2018م بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة عام 2021م بقيمة 422 مليون دولار، ومنحة عام 2022م بقيمة 200 مليون دولار، إضافة إلى المنحة الحالية لعام 2026م.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news