في خطوة لافتة تتجاوز الموقف الفيدرالي، أعلنت ولاية كاليفورنيا انضمامها إلى شبكة الإنذار المبكر والاستجابة لتفشي الأمراض التابعة لـ منظمة الصحة العالمية، لتصبح أول ولاية أمريكية تحافظ على ارتباطها بالمنظمة عقب انسحاب الولايات المتحدة رسميًا.
وقال حاكم الولاية غافن نيوسوم إن قرار الانسحاب الذي اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترامب كان “متهورًا”، محذرًا من تداعياته على الأمن الصحي للأمريكيين، ومؤكدًا أن كاليفورنيا ستواصل بناء شراكات دولية لمواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود.
ويأتي هذا الإعلان بعد لقاء جمع نيوسوم مع المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في دافوس، ناقش خلاله الجانبان سبل تعزيز التعاون في رصد الأوبئة والاستجابة السريعة لتفشي الأمراض، في رسالة تؤكد أن الصحة العامة تظل أولوية تتجاوز الخلافات السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news