فيما تصرّ الأحزاب على المحاصصة .. سياسيون وناشطون يدعمون تشكيل حكومة كفاءات وطنية
أكد سياسيون وناشطون دعمهم لتشكيل حكومة كفاءات وطنية تكنوقراطية، بوصفها حلًا استراتيجيًا حاسمًا للمرحلة الراهنة، معتبرين أن هذا الخيار يمثّل المسار الأمثل لاستعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس مهنية، بعيدًا عن المحاصصة الحزبية أو السياسية أو المناطقية.
وتصاعدت هذه الدعوات عقب أنباء عن خلافات بين رئيس الحكومة الجديد شايع الزنداني والأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والتي أدت إلى إلغاء التفاهمات السابقة المتعلقة بتوزيع الحقائب الوزارية، وفقًا لمصادر مطلعة.
وقال سياسيون وناشطون إن النهج القائم على الخبرة والكفاءة الفنية من شأنه الإسهام في إعادة بناء الهيكل المؤسسي للدولة، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين في قطاعات الاقتصاد والصحة والتعليم والأمن، بما يعزز الاستقرار ويعيد الثقة بالسلطة التنفيذية.
وفي هذا السياق، عبّروا عن دعمهم لرئيس الوزراء المعين شايع الزنداني في عملية اختيار أعضاء حكومته، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مبدأ التوازن الوطني الشامل والتوافق الاجتماعي، بما يعكس تنوع المجتمع ويضمن تمثيلًا عادلًا قائمًا على الكفاءة دون إقصاء.
وشددوا على أن التوازن يُعد أساس الاستقرار السياسي، كونه يمنع تفكك النسيج الاجتماعي ويعزز الشرعية الشعبية للحكومة، في الوقت الذي عبّروا فيه عن رفضهم القاطع لأي تدخل أو إملاءات من قوى أو أحزاب أو مكونات سياسية تسعى لإعادة إنتاج نموذج المحاصصة، الذي أثبت فشله وتسبّبه في تفشي الفساد وضعف الأداء المؤسسي والصراعات الداخلية، حدّ تعبيرهم.
وأشاروا إلى أن أي محاولة لفرض حكومة محاصصة ستعيد البلاد إلى دوامة الفشل، وستفاقم الاستقطاب الاجتماعي وتضعف قدرة الحكومة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، داعين إلى تعزيز لغة الحوار وصياغة رؤية وطنية مشتركة تفضي إلى تشكيل حكومة قائمة على العدالة والكفاءة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news