وجه الملك المغربي "مُحمد السادس بن الحسن الثاني" صفعة مدوية وضربة موجعة وقاسية لدولةالإمارات العربيةالمتحدة، وفضح لعبتهم القذرة خلال فترة سيطرة القوات الإماراتية على المحافظات الجنوبية اليمنية، بطريقة أثلجت صدور ملايين اليمنيين شمالا وجنوبا وأفرحت قلوبهم، وجعلت 40 مليون يمني داخل اليمن وخارجها يتمنون أن يضعوا قبلة حارة على جبينه ورأسه، لأن ما فعله كشف حجم القذارة والبلطجة التي كانت القوات الإماراتية تمارسها ضد اليمن واليمنيين.
القوات الإماراتية قوة ضعيفة وهشة وهزيلة، وما كانت لتتمكن من مواجهة الشعب اليمني العظيم، لولا أنها تمكنت من شراء مجموعة من العملاء والخونة، فصاروا عبيدا لها بأموالها القذرة، لكن حين كشر اليمنيين الأشداء عن أنيابهم واظهروا قوتهم وبأسهم، ووجدوا مساندة أخوية صادقة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، استطاعوا طرد القوات الإماراتية بطريقة مذلة ومهينة، وكانت هزيمة نكراء ستدون في صفحات التاريخ، كونها أسرع هزيمة في تاريخ الحروب البشرية، بل إنها خافت من المواجهة ولاذت بالفرار كالفئران المذعورة، ولذلك أصبحت تصريحات "ضاحي خلفان" مثار سخرية في كل أرجاء العالم العربي والإسلامي حين قال " لقد خرجنا بشرف" فرد الجميع عليه انه خروج مذل ومهين، لأنه كان طرد وهزيمة مذلة خلال ساعات فقط، فماذا فعل ملك المغرب، وكيف فضح القذارة الإماراتية؟
في مطلع 2021 حاولت الإمارات استخدام أراضٍ يمنية منهوبة في جزيرة سقطرى، لتقوم بتقديمها كـ "قربان" لمصالحة المملكة المغربية، لكن ملك المغرب الشجاع رفض العرض الإماراتي القذر، فما فعلته الإمارات مع ملك المغرب، كشف إنها كانت تتعامل مع الأراضي اليمنية وكأنها ملكا لها وخاصة في جزيرة سقطرى، فرغم إنها أرض يمنية، إلا ان القوات الإماراتية التي زعمت إنها جاءت لمساعدة ومساندة اليمنيين قامت باحتلال الجزيرة، وبلغ بها الصلافة والوقاحة إنها منعت اليمنيين من دخول الجزيرة النادرة إلا بتأشيرة من الإمارات.
صفعة الملك المغربي لدولة الإمارات، جاءت عندما قام وزير الخارجية الإماراتي " عبدالله بن زيد" بزيارة إلى المغرب في 20 يناير 2021 والتقى بالملك محمد السادس في مدينة فاس، وسلمه رسالة من الرئيس الإماراتي الشيخ "محمد بن زايد" وكان مضمون الرسالة عبارة عن "هدية شخصية" وهي قطعة أرض على مساحة شاسعة من الأراضي الاستراتيجية في قلب جزيرة سقطرى، مع دعوة ملك المغرب لبناء منتجع ملكي خاص هناك، في محاولة لإنهاء أزمة دبلوماسية كانت قائمة حينها بين البلدين.
لكن الملك الشجاع تصرف بكل شجاعة ونزاهة وشرف، كما يفعل الملوك الشرفاء، فقد ظن الإماراتيين أن الملك سيرقص فرحا بتلك الهدية، وأعتقد قادة الإمارات أنهم يستطيعون شراء الملك، كما فعلوا مع الخائن عيدروس الزبيدي وفرج البحسني وبقية العصابة، لكن خاب ظنهم وصفعهم الملك صفعة مدوية، إذ أنه أدرك أن هذا عمل قذر يمس السيادة على أرض يمنية، وبالتالي تعامل مع الامر بطريقة محترمة رفعت من مكانة الملك المغربي، وكشفت حقارة ودناءة الإمارات.
فقد قام الديوان الملكي المغربي بتوجيه استفساراً للخارجية اليمنية (مرفقاً بصورة الرسالة الإماراتية) للتأكد من الوضع القانوني لتلك الأرض، ليأتى الرد اليمني صادماً برفض واستنكار التصرف الإماراتي، مؤكداً أن الأرض يمنية ولا تملك أبوظبي حق التصرف بها.
فشكرا من اعماق قلوب ملايين اليمنيين في اليمن وخارجها، للملك المغربي الشريف والشجاع ولعائلته الكريمة، وعميق الحب والامتنان للحكومة والشعب المغربي الشقيق، فالمملكة المغربية لم تكتفي بفضح الإمارات ورفض هديتها القذرة، بل اتخذ المغرب موقفاً سياسياً صارماً تجاه ما اعتبره "استغفالاً إماراتياً" مما أدى لفتور طويل في العلاقات، حيث فضلت الرباط احترام استقلال اليمن على قبول "منحة" غير قانونية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news