بعد أيام من الخلافات والمباحثات المكثفة بين رئيس الوزراء والأحزاب السياسية، كشفت مصادر سياسية عن تطورات مهمة بشأن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، حيث تم التوصل إلى حلحلة جزء كبير من الخلافات التي نشأت مؤخرًا حول شكل الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية.
وبحسب المصادر، التي نقل عنها الصحفي فارس الحميري، فإن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، سيتولى اختيار الشخصيات التي ستشغل الحقائب الوزارية الأربع السيادية، وهي وزارات الخارجية والمغتربين، المالية، الدفاع، والداخلية. وتشير الترجيحات إلى أن وزارتَي الخارجية والدفاع ستُسند إلى شخصيات من المحافظات الشمالية، فيما ستُسند وزارتا الداخلية والمالية إلى شخصيات من المحافظات الجنوبية.
أما بقية الحقائب الوزارية، فسيتم توزيعها على الأحزاب والمكونات السياسية، مع اشتراط أن يكون المرشحون مستوفين لمعايير أساسية أبرزها الكفاءة والولاء للقضية الوطنية، بما يضمن تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة وتوحيد الصف الوطني.
وتأتي هذه التطورات لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوافق السياسي، بعد أن عطّلت الخلافات مسار تشكيل الحكومة خلال الأيام الماضية.
وأفادت مصادر سياسية لـ"المشهد اليمني" بأن الحكومة الجديدة، سيتم الإعلان عنها رسميا خلال الساعات القادمة، على أن تعود هذا الأسبوع للمارسة مهامها من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وفي وقت سابق، علم "المشهد اليمني" من مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء يبذل جهودًا كبيرة لإقناع مختلف الأطراف اليمنية بضرورة تشكيل حكومة كفاءات تلبي متطلبات المرحلة، في ظل توجه عام لمجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، نحو التنمية والازدهار وإنهاء ازدواجية القرار العسكري والأمني والسياسي داخل صف الشرعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news