أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها مؤخرًا لحل النزاعات على المستوى العالمي.
ووفق وثيقة داخلية، فإن ذراع السياسة الخارجية للاتحاد، ممثلة في جهاز العمل الخارجي الأوروبي، أثارت تساؤلات جدية بشأن طبيعة الحوكمة وآليات اتخاذ القرار داخل المجلس، محذّرة من مخاطر تفرد الرئيس الأمريكي بالسلطة.
وأشارت الوثيقة، التي أُعدّت بتاريخ 19 يناير الجاري وجرى تعميمها على الدول الأعضاء، إلى أن دعوة ترامب لقادة العالم للانضمام إلى المبادرة لم تلقَ حتى الآن تجاوبًا واسعًا، إذ أبدت عدة حكومات غربية تحفظها على المشاركة، في ظل غياب أطر واضحة تضمن الشفافية والتعددية في إدارة المجلس.
ويعكس هذا الموقف الأوروبي تزايد المخاوف من تداعيات المبادرة على منظومة العمل الدولي المشترك، وسط دعوات داخل الاتحاد لإخضاع أي آليات سلام دولية لضوابط جماعية تضمن التوازن وعدم احتكار القرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news