جدد الأكاديمي اليمني عادل الشجاع مطالبته للحكومة الشرعية بضرورة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن استمرار التعاون معها يعيق استعادة الأمن والاستقرار في مدينة عدن.
وأوضح في تصريح لقناة المهرية أن الإمارات تسعى بكل قوتها لمنع الشرعية من العودة إلى عدن والتحكم في مؤسسات الدولة هناك، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا مباشرًا لمشروع الشرعية في اليمن.
وأشار الشجاع إلى أن الإمارات تستخدم نفوذها العسكري والسياسي، بما في ذلك دعم المجلس الانتقالي، لمنع عودة الحكومة الشرعية، كما تحاول السيطرة على الموانئ والمطارات الحيوية لتعزيز مصالحها الإقليمية، خاصة عبر ميناء دبي الذي يشكل مركزًا رئيسيًا لشبكة موانئها العالمية.
وأكد أن تنشيط ميناء عدن وعودة عمل مؤسسات الدولة فيه سيشكل ضربة قوية لمصالح الإمارات في المنطقة.
وأضاف أن الإمارات لديها علاقات متشابكة مع تنظيم القاعدة، مستندًا إلى وقائع تشير إلى تعاون بين الطرفين، خصوصًا في مناطق مثل المكلا، حيث سمحت الإمارات بدخول التنظيم ثم تفاوضت معه لخروجه دون قتال.
واعتبر الشجاع أن هذا الدعم الإماراتي للتنظيمات المتطرفة جزء من مشروع إقليمي مدعوم من إسرائيل، مما يعقد المشهد السياسي والأمني في اليمن.
ودعا الأكاديمي اليمني الحكومة الشرعية إلى الإسراع في تأمين مدينة عدن عبر فرض إجراءات أمنية مشددة تشمل تركيب كاميرات مراقبة ونشر الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن ذلك شرط أساسي لإعادة مؤسسات الدولة ووقف الإرهاب والتطرف المدعوم من الإمارات.
وشدد على أن التباطؤ في هذه الخطوات سيؤدي إلى استمرار الفوضى وتعزيز النفوذ الإماراتي في الجنوب.
وأكد الشجاع أن الردود الدولية على تصاعد الإرهاب في عدن غير كافية، وأن على الشرعية اليمنية اتخاذ المبادرة والعمل الفوري لاستعادة السيطرة وتأمين المدينة، من أجل استعادة الثقة وإعادة بناء الدولة، وإنهاء المشروع الإماراتي الذي يهدد وحدة اليمن واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news