كشفت مصادر أمنية، مساء اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة العميد حمدي شكري، إلى عشرة شهداء وجرحى، وذلك بعد ساعات من التفجير الذي هزّ منطقة جعولة شمالي عدن، الخاضعة إداريًا لمحافظة لحج.
وأوضحت المصادر أن التفجير، الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة عند مدخل طريق جعولة، أسفر عن استشهاد خمسة من مرافقي العميد شكري وإصابة خمسة آخرين، فيما نجا القائد العسكري من محاولة الاغتيال بإصابة طفيفة، نُقل على إثرها لتلقي الإسعافات اللازمة.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد تسبب الانفجار في أضرار مادية جسيمة شملت تدميرًا شبه كامل لعدد من المركبات، إضافة إلى تضرر منازل ومحال تجارية مجاورة، ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع في أوساط المواطنين بالمنطقة.
من جهتها، أكدت إدارة شرطة عدن، نقلًا عن مصدر أمني، أن الأجهزة الأمنية سارعت إلى تطويق موقع التفجير وتأمينه، وإسعاف المصابين إلى المستشفيات القريبة، بالتوازي مع فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات العملية وتحديد الجهات المتورطة فيها، مشيرة إلى أن موقع الحادثة يقع ضمن النطاق الإداري لمحافظة لحج.
ويُعد العميد حمدي شكري من أبرز القيادات العسكرية في ألوية العمالقة، حيث يشغل منصب قائد الفرقة الثانية وقائد اللواء السابع مشاة، وبرز اسمه في قيادة عدد من العمليات العسكرية والأمنية، إضافة إلى إشرافه على الحملة الأمنية في مناطق الصبيحة بمحافظة لحج.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن العميد شكري تعرض خلال الفترة الماضية لـمحاولات اغتيال متكررة، يُعتقد أنها مرتبطة بدوره في مكافحة شبكات التهريب والجماعات الخارجة عن القانون، وفرض الاستقرار الأمني في عدد من مديريات المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news