أدان وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال، معمر الإرياني، بأشد العبارات محاولة الاغتيال الإرهابية التي استهدفت قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن، وأسفرت عن استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة آخرين. ووصف الوزير العملية بأنها "اعتداء جبان" طال أحد أبرز القيادات العسكرية الوطنية التي اضطلعت مؤخرًا بدور محوري في تثبيت الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية.
وأكد الإرياني أن هذه الجريمة النكراء تعكس صحة التحذيرات التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا بشأن محاولات بعض الأطراف توظيف الإرهاب كأداة لإرباك المشهد الأمني، وخلق حالة مصطنعة من الفراغ في المناطق المحررة، وضرب حالة الاستقرار التي تشهدها، وإعادة إنتاج الفوضى خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وأشار الوزير إلى أن استهداف قائد ميداني بحجم ودور العميد حمدي شكري لا يمكن التعامل معه كحادث أمني عارض، بل يمثل عملية مدروسة بعناية ذات أبعاد سياسية وأمنية وعسكرية متداخلة، هدفها إعادة خلط الأوراق داخل عدن وعرقلة أي مسار جاد يعيد الاعتبار لسلطة الدولة ويعيد ضبط معادلة القوة على أسس وطنية ومؤسسية.
وشدد الإرياني على أن محاولة اغتيال شكري تأتي في سياق محاولات ممنهجة لإرباك منظومة القيادة والسيطرة داخل العاصمة المؤقتة، وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لكل القيادات الوطنية التي تعمل على إعادة بناء مؤسسة أمنية وعسكرية منضبطة تحت مظلة الدولة، بما يخدم مشروع الاستقرار ويقوض مشاريع الفوضى والانفلات.
من هو العميد حمدي شكري الصبيحي الذي نجا من محاولة اغتيال في عدن بسيارة مفخخة؟
كشف معلومات خطيرة عن السيارة المفخخة التي استهدفت اغتيال حمدي شكري في عدن وتحركات مريبة لـ”الحزام الأمني”
وختم الوزير تصريحاته بالترحم على الشهداء الذين سقطوا في الاعتداء الإجرامي، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، داعيًا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة دون تهاون، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من معركة الدولة ضد الإرهاب والفوضى، وحماية عدن كعاصمة مؤقتة ورمز لوجود الدولة ومؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news