نجا القائد العام للفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري الصبيحي، من محاولة اغتيال جبانة استهدفت موكبه عصر اليوم الأربعاء في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن، في هجوم إرهابي تبنته أدوات الفوضى والتخريب.
وأكدت مصادر طبية وأمنية أن الهجوم، الذي نُفّذ عبر سيارة "صالون" مفخخة رُكنت بعناية عند مدخل طريق جعولة، أسفر عن استشهاد اثنين من مرافقي القائد شكري، وهما:
حسام عادل
صابر الزيدي
إضافة إلى إصابة أربعة آخرين من أفراد الحراسة بجروح متفاوتة، نُقلوا فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم .
وأوضح مصدر أمني أن الانفجار وقع لحظة مرور الموكب أثناء توجه القائد شكري إلى منزله، ما تسبب في أضرار بالغة بالمدرعة التي كانت تستهدفها العملية الغادرة بشكل مباشر. ومع ذلك، فقد خاب ظن الجناة، إذ نجا القائد شكري من محاولة الاغتيال الآثمة التي تحمل بصمات أجندات خارجية لا تريد الاستقرار لأبناء الجنوب .
ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة عمليات إرهابية تستهدف قادة المقاومة الجنوبية وقوات العمالقة، في محاولة يائسة لإشعال الفتنة وزعزعة الأمن في المناطق المحررة.
لكن صمود القيادات الوطنية ووعي الشعب اليمني يُفشل تلك المخططات المتكررة، ويؤكد أن الشرعية وحلفاءها على الأرض لن يكونوا سوى سدٍّ منيع أمام أي محاولة لاستعادة ظلام الانقلاب أو تمكين أدواته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news