الأربعاء 21 يناير ,2026 الساعة: 02:55 مساءً
متابعة خاصة
كشف الناشط السياسي والحقوقي علي حسن باقطيان تفاصيل اختطافه واحتجازه في سجن مطار الريان بمدينة المكلا، مؤكدًا تعرضه للاختطاف مرتين؛ الأولى خلال الفترة من يونيو إلى أكتوبر 2016، والثانية من يناير 2017 حتى مارس 2019.
وقال باقطيان، في تصريح لقناة اليمن الرسمية، إن المعتقلين تعرضوا خلال فترة احتجازهم لانتهاكات جسيمة، مشيرًا إلى أن السجن كان غير صالح للاحتجاز الآدمي، إذ تم احتجازهم داخل حاويات غير معزولة موضوعة على مدرج الطائرات، وكانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل.
وأوضح أن إدارة السجن كانت تمنع المعتقلين من رفع عصابات الأعين، وأن أي مخالفة لذلك كانت تُقابل بالضرب والجلد دون مبرر، لافتًا إلى أن عدد المحتجزين بلغ نحو 200 معتقل، يستخدمون دورتي مياه فقط.
وأضاف أن الجنود كانوا يمارسون الاعتداءات الجسدية والإهانات بحق المعتقلين، خصوصًا أثناء الاصطفاف أمام الحمامات، مؤكدًا أن أخطر الانتهاكات التي تعرضوا لها تمثلت في التعذيب والتحرش الجنسي، إضافة إلى التعري القسري والضرب المبرح.
وأشار باقطيان إلى أن قضيته ذات طابع سياسي وحقوقي ولا ترتبط بقضايا إرهاب، موضحًا أنه كان من بين أقل المعتقلين تعرضًا للتعذيب.
وبيّن أنه جرى نقلهم في نهاية عام 2017 إلى السجن المركزي، حيث خضعوا لإجراءات قضائية، وصدر بحقه حكم بالبراءة وأمر بالإفراج في فبراير 2018، إلا أن احتجازه استمر حتى مارس 2019.
وأوضح أن المعتقلين بأنهم سُلّموا للسلطة المحلية والنيابة العامة، إلا أن الأخيرة لم تكن قادرة على تنفيذ أوامر الإفراج، مشيرًا إلى أن إدارة السجن كانت تؤكد لهم أن قرار الإفراج بيد الاماراتيين
وأكد باقطيان أن هناك عددًا من المعتقلين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية بالبراءة وأوامر إفراج، وما يزالون محتجزين حتى اليوم، مشددًا على أن الانتهاكات شملت الإخفاء القسري، والاحتجاز خارج القانون، والتعذيب، والتحرش الجنسي، سواء في سجن مطار الريان أو في السجن المركزي وسجون الإصلاح والتأهيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news