ترأس وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، اليوم، اجتماعاً صحياً موسعاً عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلين عن حلف اللقاح العالمي (GAVI)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية.
وكرّس الاجتماع لمناقشة خطط وأنشطة التحصين الروتيني والحملات الوطنية، إلى جانب استعراض آليات تأمين اللقاحات للجمهورية اليمنية للأعوام 2026 و2027، في إطار التنسيق المشترك لتعزيز استدامة برامج التحصين ودعم النظام الصحي الوطني باللقاحات الأساسية والمنقذة للحياة.
وشارك في الاجتماع ممثلو منظمة الصحة العالمية من المكتب الإقليمي، إلى جانب ممثلي حلف اللقاح العالمي من مقره الرئيسي في جنيف، حيث جرى استعراض الوضع الراهن لبرامج التحصين في البلاد، والتحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة الميدانية، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، وتأثيرها على وصول خدمات التحصين إلى الأطفال والفئات المستهدفة في مختلف المحافظات.
كما ناقش الاجتماع خطط وزارة الصحة المستقبلية لتطوير برنامج التحصين الموسع، ورفع نسب التغطية، وتحسين سلاسل التبريد، وضمان جودة التخزين والنقل، إلى جانب تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التخطيط والرصد والمتابعة والاستجابة للاحتياجات الطارئة.
وأكد الدكتور الوليدي أهمية استمرار الشراكة مع حلف اللقاح العالمي واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، مشيداً بالدعم الذي قدمته هذه الجهات لقطاع التحصين خلال السنوات الماضية، والذي أسهم في الحفاظ على استمرارية توفير اللقاحات الأساسية وحماية الأطفال من الأمراض الوبائية والمعدية.
وشدد وكيل وزارة الصحة على ضرورة تأمين احتياجات البلاد من اللقاحات للأعوام 2026 و2027 بشكل مبكر ومنتظم، بما يضمن استقرار البرنامج الوطني للتحصين وتفادي أي انقطاعات قد تنعكس سلباً على صحة الأطفال والمجتمع، مؤكداً التزام الوزارة بتوفير البيئة المؤسسية والفنية اللازمة لإنجاح تدخلات الشركاء.
من جانبهم، استعرض ممثلو حلف اللقاح العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف آليات الدعم الفني واللوجستي والتمويلي لبرامج التحصين، مؤكدين حرصهم على مواصلة مساندة بلادنا وتعزيز التنسيق مع وزارة الصحة بما يتواءم مع الأولويات الوطنية وخطط التعافي الصحي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز الشراكات الدولية وضمان استدامة برامج التحصين وتحسين المؤشرات الصحية، بما يسهم في حماية الأجيال القادمة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news