التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء، سفيرة بريطانيا لدى اليمن عبدة شريف، في لقاء خُصص لبحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية، والتشاور حول آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد.
وتناول اللقاء الإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، وفي مقدمتها خطة سحب وإعادة انتشار الوحدات العسكرية إلى خارج المدينة، في خطوة تهدف إلى تقليص الحضور العسكري داخلها، وتكريس طابعها المدني، بما ينعكس إيجابًا على الاستقرار العام.
كما ناقش المحرّمي الاستعدادات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي – الجنوبي المزمع عقده في الرياض برعاية سعودية، معتبرًا أن هذا الحوار يشكل استحقاقًا وطنيًا مهمًا لتقريب المواقف وتوحيد الصف، وبناء إطار شراكة وطنية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين وصون حقوقهم، مع التأكيد على ضرورة إسناد المجتمع الدولي لنتائج الحوار.
وفي السياق، ثمّن المحرّمي مواقف لندن الداعمة للحكومة اليمنية، مشددًا على أهمية الدور البريطاني في دعم الإصلاحات المؤسسية وتعزيز الاستقرار، والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي تفاقمت نتيجة ممارسات مليشيات الحوثي.
من جهتها، رحّبت السفيرة البريطانية بالخطوات الأمنية التي تشهدها عدن، مؤكدة التزام بلادها بمواصلة التنسيق مع القيادة اليمنية، ودعم مسارات الحوار الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وبناء مؤسسات فاعلة تمهد لمستقبل أكثر أمنًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news