كشف مصدر مسؤول في وزارة الصحة الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي عن تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية لموظفي القطاع الصحي، نتيجة استمرار توقف صرف الرواتب منذ قرابة أربعة أشهر، دون صرف أنصاف الرواتب أو أي مستحقات مالية أخرى.
وأوضح المصدر أن الجهات المالية التابعة لحكومة المليشيا غير المعترف بها تواصل تبرير حرمان موظفي الصحة من رواتبهم بحجة عدم أولوية الصرف لهذا القطاع، في الوقت الذي تُصرف فيه مخصصات مالية منتظمة لقيادات المليشيا ومشرفيها، فيما يُترك الموظفون يواجهون مصيرهم دون أي مصدر دخل.
وأشار إلى أن العاملين في القطاع الصحي يعيشون ظروفًا قاسية في ظل انعدام الرواتب والحوافز وبدلات المواصلات، إضافة إلى توقف المكافآت المحدودة التي كانت تُصرف عبر برامج وأنشطة ممولة من منظمات إنسانية.
وأكد المصدر أن هذا الواقع دفع أعدادًا كبيرة من موظفي الصحة إلى ما دون خط الفقر، محذرًا من تداعيات خطيرة على أداء المنظومة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية في مناطق سيطرة المليشيا، في ظل تجاهل مستمر لمعاناة العاملين في هذا القطاع الحيوي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news