أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد، أن مبررات خفض أسعار الفائدة ما تزال محدودة في ظل استمرار التضخم وتوقعات بتسارع النمو مدفوعًا بالسياسات الاقتصادية لإدارة ترامب.
وأشار إلى أن التباطؤ الطفيف في سوق العمل قد يكون ضروريًا لكبح الضغوط السعرية.
في المقابل، رأت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن المؤشرات الاقتصادية تبعث على التفاؤل، مع الإقرار ببقاء مخاطر وعدم يقين، مؤكدة أن السياسة النقدية الحالية مرنة وقادرة على التكيّف مع أي مستجدات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news