آ
شدّد تحالف دعم الشرعية في اليمن على ضرورة إخلاء العاصمة المؤقتة عدن وكافة المدن من التشكيلات العسكرية، وحصر مهام تأمينها بالأجهزة الأمنية النظامية، في خطوة تهدف إلى تطبيع الأوضاع وتعزيز الاستقرار.
وقال فلاح الشهراني، مستشار قائد القوات المشتركة للتحالف، إن الوحدات العسكرية وُجدت لظروف طارئة ومهام قتالية محددة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب خروج جميع القوات من المدن، بما فيها التشكيلات التي كانت تُعرف سابقاً بـآ«الأحزمة الأمنيةآ»، وعودتها إلى معسكراتها بعد استتباب الأمن.
وأوضح الشهراني، في تصريحات أدلى بها من عدن، أن إدارة الملف الأمني يجب أن تُسند حصراً إلى الأجهزة المختصة، بما يضمن الاستقرار ويفتح الطريق أمام إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري في المحافظات المحررة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات عسكرية وأمنية متسارعة تشهدها عدن، حيث وصل الشهراني مطلع الأسبوع الجاري في إطار ترتيبات للمرحلة المقبلة، وعقد سلسلة اجتماعات مع قادة عسكريين من مختلف المحافظات الجنوبية لمناقشة آليات إعادة الانتشار وتنظيم القوات.
وفي السياق ذاته، تصاعدت الاجتماعات العسكرية لوزارة الدفاع اليمنية والتحالف، أبرزها لقاء تشاوري موسع في ديوان وزارة الدفاع برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ناقش تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بشأن وضع وعمل التشكيلات العسكرية، وسبل دمجها تحت قيادة موحدة.
وأكدت تلك الاجتماعات دعم القوات المسلحة لكافة القرارات السيادية الرامية إلى دمج الوحدات العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة، في خطوة وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد أعلن، في وقت سابق، تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة التحالف، تتولى إعداد وتجهيز وقيادة مختلف التشكيلات العسكرية، استعداداً للمرحلة المقبلة، في ظل مساعٍ لإغلاق ملف التشكيلات الخارجة عن إطار الدولة، التي نشأت منذ عام 2015 في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية.
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news