أصدرت قبائل مراد بمحافظة مأرب بياناً شديد اللهجة أدانت فيه أعمال النهب والفوضى التي شهدتها بعض المناطق في حضرموت والمهرة، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة اتخذتها وزارة الدفاع لحماية الجبهة الداخلية.
ونفت قبائل مراد، في بيان، الأحد 4 يناير 2026، صلتها بأي مجموعات مسلحة تمارس السلب والنهب، مؤكدة أن هؤلاء "مجموعات دخيلة" لا تمثل مأرب ولا قبائلها.
واعتبرت الزج باسم مأرب في هذه الأفعال تشويهاً متعمداً ومحاولة لتضليل الرأي العام.. مؤكدة وقوفها خلف الرئيس رشاد العليمي. كما باركت لأبناء حضرموت والمهرة بسط سلطة الدولة، داعية قوات "درع الوطن" لضرب المخربين بيد من حديد.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت عن إغلاق مؤقت للخط الدولي الرابط بين مأرب وحضرموت كإجراء احترازي لضبط الوضع، ومنع الاختلالات، ومنع تسلل أي عناصر تسعى لزعزعة الأمن أو استغلال حالة الانسحابات الجارية لقوات الانتقالي.
وأكدت الوزارة أن الإجراء يضمن عدم ارتباك المشهد الوطني ويحمي الجبهة الداخلية من أي تداعيات.
ويقطع بيان قبائل مراد وإغلاق الطريق الدولي الطريق أمام أي محاولات لمليشيات الانتقالي أو غيرها لترويج إشاعات عن وجود "غزو شمالي" أو أعمال نهب منظمة قادمة من مأرب.
كما يعكس التنسيق بين وزارة الدفاع وقوات درع الوطن وقبائل مأرب رغبة جماعية في نقل نموذج الاستقرار في مأرب وحضرموت إلى بقية المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news