حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد 4 يناير/ كانون الثاني 2025م، مواطنيها من السفر إلى جزيرة سقطرى، عقب تلقيها تقارير تفيد بإغلاق المطارات وإلغاء وتحويل الرحلات الجوية التجارية من وإلى الجزيرة إلى مطارات قريبة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، إنها تتابع تطورات الوضع في سقطرى عن كثب، مجددة التأكيد على تحذير السفر من المستوى الرابع، الذي يوصي بعدم السفر إلى اليمن، بما في ذلك جزيرة سقطرى، في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.
وأوضحت الوزارة أن الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم خدمات قنصلية طارئة أو روتينية للمواطنين الأمريكيين داخل اليمن، بما في ذلك سقطرى، داعية رعاياها المتواجدين في الجزيرة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى إعلان حالة الطوارئ في سقطرى في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، وما نتج عنه من إغلاق مؤقت لكافة موانئ الدخول، محذّرة من أن الأوضاع التشغيلية للمطارات ومسارات الطيران قابلة للتغير في أي وقت دون إشعار مسبق.
كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى الاحتماء في أماكنهم، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، ومتابعة المستجدات الصادرة عن الجهات الرسمية وشركات الطيران حتى إشعار آخر، مؤكدة الإبقاء على تصنيف البلاد ضمن المستوى الرابع “لا تسافر”.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية جددت نصائحها المتعلقة بالسفر إلى اليمن من "المستوى الرابع"، في 19 ديسمبر 2025، بسبب استمرار مخاطر الإرهاب، والاضطرابات، والجريمة، والمخاطر الصحية، والاختطاف، وانتشار الألغام الأرضية.
وأشارت الوزارة إلى أن السفارة الأمريكية في صنعاء أوقفت أعمالها منذ فبراير/ شباط 2015، ما يحول دون تقديم أي دعم قنصلي للمواطنين الأمريكيين، كما أن استمرار الحرب الأهلية في اليمن، رغم تراجع نسبي في وتيرة العنف منذ هدنة أبريل 2022.
وأضافت أن جزيرة سقطرى لا تُعد وجهة آمنة للسفر، محذّرة من شركات سياحية غير رسمية تروّج لرحلات إلى الجزيرة باستخدام “تأشيرات” غير قانونية، ما يعرّض المسافرين لمخاطر أمنية وقانونية جسيمة، مؤكدةً أن الحكومة اليمنية المعترف بها هي الجهة الوحيدة المخولة بإصدار تأشيرات دخول رسمية.
وأكدت الوزارة أن الجماعات الإرهابية، بما فيها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم “داعش”، لا تزال تنفذ هجمات تستهدف مواقع عامة ومنشآت حكومية ومحاور نقل، كما حذرت من ارتفاع مخاطر الاختطاف، خصوصًا بحق المواطنين الأمريكيين، بمن فيهم مزدوجو الجنسية.
وفيما يتعلق بسلامة الطيران والنقل البحري، أشارت الخارجية الأمريكية إلى صدور إشعارات وتحذيرات من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) بشأن المخاطر التي تهدد الطيران المدني داخل الأجواء اليمنية أو بالقرب منها، إضافة إلى استشارات بحرية صادرة عن الإدارة البحرية الأمريكية بسبب المخاطر التي تواجه الشحن التجاري في المياه الإقليمية اليمنية.
وختمت وزارة الخارجية الأمريكية بالتأكيد على أن أي سفر إلى اليمن يتم على مسؤولية المسافر، مع ضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، في ظل غياب القدرة على تقديم المساعدة القنصلية أو تنفيذ عمليات إجلاء في حالات الطوارئ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news