اتهمت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، السبت 3 يناير/ كانون الثاني، المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه وراء اختطاف المهندس سالم علي باسمير، مدير ميناء المكلا، بحضرموت (شرقي اليمن)، محملةً المجلس المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة وحياة باسمير الذي أختطف في ظروف غامضة الخميس الماضي.
وأكدت المؤسسة في بيان لها، اطلع عليه "بران برس"، أن دولة الإمارات، تتحمّل المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية الكاملة عن هذه الجريمة، باعتبارها الداعم والممول والمشرف الفعلي على هذه المليشيات المسلحة، والتي تعمل خارج سلطة الدولة اليمنية وتمارس الاعتقال والاختطاف كأداة قمع وترهيب.
وعن جريمة اختطاف، مدير ميناء المكلا، أشارت إلى أنها وقعت مساء أمس الأول الخميس وقامت بها قوات تتبع المجلس الانتقالي، وذلك في محافظة حضرموت، دون أي أوامر قضائية أو مسوغ قانوني، في انتهاك صارخ للدستور اليمني، والقوانين النافذة، وأبسط قواعد حقوق الإنسان.
وقالت إن هذه الواقعة تم توثيقها عبر بلاغ رسمي تلقاه فريقها الميداني من مصادر موثوقة، معتبرة ما جرى جريمة اختطاف مكتملة الأركان، وجزءًا من نمط متكرر من الانتهاكات التي تمارسها مليشيات المجلس الانتقالي خارج إطار القانون، وفي تحدٍ سافر لمؤسسات الدولة والسلطة القضائية.
المؤسسة في بيانها طالبت دولة الإمارات باتخاذ قرار فوري وصريح بالإفراج غير المشروط عن المهندس سالم باسمير، عبر توجيه مليشيات المجلس الانتقالي بالإفراج العاجل عنه، وضمان عودته الآمنة دون أي أذى جسدي أو نفسي، ووقف كافة الممارسات الخارجة عن القانون في محافظة حضرموت.
وحذرت من الاستمرار في سياسة الإفلات من العقاب، وتؤكد أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم، وأنها ستظل موثقة في السجلات الحقوقية، وقابلة للمساءلة والملاحقة القانونية مستقبلًا، محليًا ودوليًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news