أصدر مجلس حضرموت الوطني، اليوم السبت "بيان النصر"، أعلن فيه انتصار الإرادة الحضرمية واستعادة مدينة سيئون من "قوى الفوضى والمشاريع المفروضة"، مؤكداً أن المدينة استعادت مكانتها الطبيعية كحاضرة لوادي حضرموت تحت حكم أبنائها.
وأكد المجلس في بيانه أن ما حدث في سيئون هو انتصار للقرار الحضرمي الحر، مشيرًا إلى انتهاء عهد المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع، وحُسم الموقف ميدانياً لصالح النظام والاستقرار.
وأشار البيان إلى سقوط كل أدوات العبث والوصاية التي حاولت اختطاف هوية المدينة وقرارها.
وحيّا البيان الاحترافية العالية لقوات "درع الوطن"، واصفاً إياها بالقوة المنضبطة التي أثبتت الأمن يُدار بالحزم والمسؤولية وليس بالشعارات الجوفاء.
وجدد التاكيد على أن حضرموت قادرة على الحسم حين تقرر، والانتصار حين تتحرك لحماية أرضها.
ووجّه المجلس رسالة شكر وعرفان لـ المملكة العربية السعودية (قيادةً وحكومةً وشعباً)، مثمناً مواقفها الأخوية الصادقة التي انحازت لخيار الدولة والنظام ورفضت الفوضى، ودعمت مسار تثبيت الأمن والاستقرار بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة الهدف.
وأوضح البيان أن هذا التحرك ليس موجهاً ضد أي طرف بعينه، لكنه يحمل رسالة ردع واضحة للجميع. ويؤكد إن "حضرموت خط أحمر.. أمنها غير قابل للمساومة، وقرارها لا يُدار إلا بأيدي أبنائها بالتنسيق مع أشقائها الصادقين".
واختتم مجلس حضرموت الوطني بيانه بالتأكيد على أن سيئون أصبحت آمنة، وأن وادي حضرموت بات مستقراً، مشدداً على أن قوة حضرموت تكمن في وحدتها واصطفاف أبنائها خلف مشروع الدولة.
وفيما يلي نص البيان:
بيان النصر – سيئون تعود لأبنائها
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء حضرموت الأحرار…
في لحظةٍ فارقة من تاريخ حضرموت، نُعلنها بوضوح لا يقبل التأويل: سيئون عادت لأبنائها، وسقطت كل أدوات العبث والوصاية، وانتصر القرار الحضرمي الحر.
إن سيئون، حاضرة وادي حضرموت، استعادت اليوم مكانتها الطبيعية، مدينةً آمنةً، خاضعة لإرادة أهلها، بعد أن حُسم الموقف ميدانيًا لصالح الاستقرار والنظام، لا الفوضى ولا المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع.
لقد أثبتت قيادة درع الوطن، برجالها وانضباطها ووضوح مهمتها، أن الأمن لا يُدار بالشعارات، بل بالحزم والمسؤولية، وأن حضرموت حين تقرر، فإنها تحسم، وحين تتحرك، فإنها تنتصر.
وفي هذا المقام، نتوجّه بالشكر والتقدير العميق للأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفهم الأخوية الصادقة والداعمة، ووقوفهم المسؤول إلى جانب حضرموت وأهلها، ودعمهم الواضح لمسار تثبيت الأمن والاستقرار، بما يعكس عمق الشراكة، ووحدة الهدف، ورفض الفوضى، والانحياز لخيار الدولة والنظام.
إن هذا النصر ليس موجّهًا ضد أحد، لكنه رسالة حازمة للجميع:
حضرموت خطٌ أحمر، وأمنها غير قابل للمساومة، وقرارها لا يُختطف، ولا يُدار إلا بأيدي أبنائها، وبالتنسيق مع أشقائها، وضمن مسارٍ وطنيٍ واضح .
اليوم تبدأ مرحلة جديدة، عنوانها:
سيئون آمنة… وادي حضرموت مستقر… وحضرموت أقوى بوحدتها.
المجد للشهداء،
التحية للأبطال،
والنصر لحضرموت وأهلها.
صادر عن:
مجلس حضرموت الوطني
سيئون
٣ يناير ٢٠٢٦م
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news