الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت
أكد صحفيون وناشطون حضارم أن القوات التي تتقدم ميدانيا في وادي حضرموت تنتمي بالكامل إلى أبناء المحافظة، وتتبع الفرقة الثانية ضمن تشكيلات قوات درع الوطن، في نفي قاطع لما تروّجه وسائل إعلام إماراتية ومنصات تابعة للمجلس الانتقالي بشأن وجود ما تصفه بقوات شمالية.
وأوضح الإعلامي الحضرمي عبدالجبار الجريري أن القوة التي تجاوزت منطقة الخشعة غرب حضرموت هي الفرقة الثانية درع الوطن، مؤكدا أن ضباطها وأفرادها من أبناء حضرموت، وتقودها شخصية عسكرية حضرمية، وأن توصيفها كقوات شمالية لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض.
وفي السياق ذاته، اعتبر الإعلامي مزاحم باجابر أن الحديث عن قوات شمالية لا يعدو كونه ترويجا إعلاميا مضللا، يهدف إلى تشويه المشهد الميداني وصرف الانتباه عن الطابع الحضرمي للتحركات العسكرية الجارية، مشددا على أن القوة المتقدمة تتكون من خمسة ألوية جميعها من أبناء حضرموت.
وأشار باجابر إلى أن التطورات لا تقتصر على التحرك العسكري فقط، بل تترافق مع حراك مجتمعي حضرمي آخذ في الاتساع لإسناد قوات درع الوطن، في دلالة على وجود غطاء اجتماعي محلي، يعزز من رواية أن ما يجري في وادي حضرموت هو تحرك نابع من داخل المحافظة وبقوى حضرمية خالصة، بعيدا عن أي توصيفات خارج سياق الواقع.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news