الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
كشفت قناة العربية، اليوم الجمعة، عن مغادرة أبو علي الحضرمي، قائد ما يُعرف بـ«قوات الدعم الأمني» المرتبطة بالمجلس الانتقالي، الأراضي اليمنية، في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة.
وجاءت مغادرة الحضرمي بالتوازي مع إطلاق محافظ حضرموت عملية عسكرية تستهدف إعادة بسط سيطرة السلطات المحلية على عدد من المعسكرات التي كانت خاضعة لتشكيلات مدعومة من دولة الإمارات داخل المحافظة، في مؤشر على تصاعد المواجهة مع القوى غير النظامية.
ويُعد الحضرمي الشخصية الأبرز في قيادة تشكيل «قوات الدعم الأمني» الذي أنشأه المجلس الانتقالي كبديل عن «النخبة الحضرمية»، ضمن مساعٍ لإعادة تشكيل المشهد الأمني في حضرموت، وسط صراع نفوذ محتدم على إدارة الملفين العسكري والأمني.
وتفيد مصادر محلية بأن الحضرمي لا يشغل أي موقع رسمي معترف به في هياكل الدولة، غير أنه نجح خلال الفترة الماضية في التغلغل داخل قوات المنطقة العسكرية، وتحويل تشكيله إلى أداة ضغط ميدانية، مكّنته من التأثير على القرار العسكري، وخوض اشتباكات جرى تنفيذها باسم المنطقة دون الرجوع إلى قيادتها الشرعية.
وتأتي هذه المستجدات في ظل تصاعد التوتر في حضرموت، حيث تتزايد الدعوات لإعادة الاعتبار للمؤسسات الرسمية، وإنهاء حالة تعدد التشكيلات المسلحة، وبسط سلطة الدولة على كامل المحافظة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news