‏‎#عاجل | اللواء فرج البحسني يوجه نداءً للقوات الجنوبية وأبناء حضرموت لمواجهة أي تقدم أو تهديد

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 57 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
‏‎#عاجل | اللواء فرج البحسني يوجه نداءً للقوات الجنوبية وأبناء حضرموت لمواجهة أي تقدم أو تهديد

‏إن ما تمر به بلادنا اليوم من تطورات متسارعة يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، ويستدعي موقفًا واضحًا لا لبس فيه، يقوم على تغليب المصلحة العليا، ورفض أي محاولات لجرّ الجنوب إلى صراعات داخلية تخدم الأعداء، وفي مقدمتهم ميليشيا الحوثي. ويقود ذلك إلى نتائج كارثية على المستويين المحلي والإقليمي، فالرهان على فرض قتال في الجنوب لكسر إرادة الجنوبيين ليس ذا جدوى، ولن تُكسر تلك الإرادة بسفك الدماء.

إن أي دعوات أو ممارسات تؤدي إلى تأجيج المواجهات بين القوى الجنوبية المقاتلة للحوثي او الدفع بأخرى ، أو خلق حالة من التوتر والفوضى، تُعد خروجًا صريحًا عن المنطق والأسس التي قام من أجلها الجميع، وتمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وإضعافًا متعمّدًا للجبهة الداخلية في معركتها المصيرية ضد الحوثيين والإرهاب.

نؤكد بوضوح أن توجيه السلاح أو الخطاب التحريضي نحو الداخل المحرر من الحوثي مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولن يؤدي إلا إلى تقويض ما تحقق من مكاسب، وفتح ثغرات خطيرة يستفيد منها العدو، ويعيد إنتاج الفوضى وعدم الاستقرار، وبالأخص في محافظة حضرموت الامنه.

إن حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو الإعلامية، وستظل نموذجًا للتعايش والتوافق، وترفض بشكل قاطع الحملات المضللة التي تسعى لزرع الانقسام بين أبنائها أو بين شركاء النضال، فحضرموت كانت ولا زالت عامل استقرار لا ساحة خلافات، ونحمّل الجهات التي تقف خلف هذه الحملات كامل المسؤولية التاريخية عن تبعاتها . فحضرموت اليوم تعيش حالة استقرار بعد الإجراءات الأخيرة لإيقاف حالة الاختراق الحوثي، وطرد أي وجود إرهابي، وإيقاف التهريب، وهو إجراء كان ضروري من أجل نجاح الحرب ضد الحوثي واستقرار الجنوب من تبعات الحرب.

إن صون الشرعية لا يتحقق عبر خلق صراعات داخلية، بل من خلال إنصاف وصون القضايا العادلة، لتعزيز الثقة واحترام التضحيات، وتوحيد الصفوف في معركة لا تحتمل التشتت أو المساومة. وكل تأخير أو التفاف على هذه القضايا العادلة يمثل إطالة غير مبررة لأمد الأزمة.

نؤكد أن معركتنا الحقيقية هي مع ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأن الجنوب كان وسيظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أرضه وأمنه، ومساندًا لإخوته في الشمال حتى إسقاط الحوثي، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو أجندات جانبية في الجنوب.

وفي هذا الإطار، نحيّي ونثمّن التفاهمات التي جرت بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفهما الدولتين اللتين قدمتا دعمًا محوريًا لنضال شعبنا في مواجهة ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، منذ انطلاق معركة عاصفة الحزم. وانطلاقًا من ذلك، نؤكد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز مسار مواجهة التحديات المشتركة.

يا أبناء حضرموت، يا نخبتها العسكرية، ويا قواتنا الجنوبية المرابطة على أرضها، يا أصحاب الشرف والمسؤولية الوطنية؛ إن المرحلة تتطلب الثبات واليقظة ضد اعداء الاستقرار ، فمعركتنا الحقيقية هي مع العدو الأساسي، ميليشيا الحوثي وقواتها العسكرية. وعليه، فإن الواجب الوطني يحتم علينا الاستعداد الكامل، والاصطفاف الواعي، والتكاتف الصادق، ومساندة بعضنا بعضًا، لمواجهة أي تهديد أو تقدم يستهدف أمن حضرموت واستقرارها.

والله وليّ التوفيق.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصادر تكشف هوية القوات التي تتقدم بإتجاه حضرموت.. وتؤكد أنها ليست درع الوطن

نافذة اليمن | 1311 قراءة 

تحركات عسكرية جديدة لطارق صالح نحو السيطرة على محافظة استراتيجية

نيوز لاين | 1290 قراءة 

سيطرة قوات درع الوطن على منطقة الخشعة بوادي حضرموت عقب غارات جوية استهدفت المهاجمين

عدن نيوز | 1018 قراءة 

أول تعليق لناطق قوات الانتقالي على العملية العسكرية لقوات درع الوطن

موقع الأول | 926 قراءة 

جميح:تحرك دولي في جزيرة سقطرى

كريتر سكاي | 907 قراءة 

عدوان شمالي على القوات الجنوبية بدعم سعودي

المشهد العربي | 836 قراءة 

اتفاق مسقط: تحالف سري بين الشرعية الإخوانية والحوثيين بإدارة إيرانية - سعودية

جنوب العرب | 813 قراءة 

أول إعلان رسمي من قوات "درع الوطن" بشأن قصف تجمعات الانتقالي في الخشعة

كريتر سكاي | 763 قراءة 

محافظ حضرموت سالم الخنبشي يصدر بيان رقم 1 وهذا ما جاء فيه

المشهد الدولي | 747 قراءة 

دبلوماسي أمريكي متقاعد يكشف عن تدخل خطير في احداث حضرموت والمهرة

يمن فويس | 644 قراءة