كشف مصدر رفيع ومطّلع عن إحباط مخطط واسع استهدف زعزعة الاستقرار السياسي والإعلامي في محافظة حضرموت، جرى العمل عليه خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم إفشاله ليلة أمس.
وأوضح المصدر أن المخطط اعتمد على حزمة من الأدوات والأساليب المتعددة، كان أبرزها ممارسة ضغوط مكثفة، وإجراء اتصالات متواصلة بين شخصية يُشار إليها بالخنبشي وعدد من مسؤولي السلطة المحلية في المديريات الحضرمية، في محاولة لتأليبهم ضد قوات النخبة الحضرمية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات الحكومية الجنوبية.
وبحسب المصدر، فإن الهدف من هذه التحركات تمثّل في خلق حالة انقسام داخلي، وضرب منظومة الأمن والاستقرار في حضرموت عبر استهداف القوى التي لعبت دورًا محوريًا في تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب.
وأكد المصدر أن الأجهزة المعنية تعاملت مع هذه التحركات بحذر ومسؤولية عالية، وتمكنت من رصدها في وقت مبكر، ما حال دون تنفيذ المخطط أو تحقيق أهدافه.
ويأتي ذلك في ظل تأكيدات متكررة على أن الجنوب يمر بحالة يقظة سياسية وأمنية، وأن محاولات العبث من الداخل باتت مكشوفة، في وقت تتعزز فيه منظومة الرصد والمتابعة لحماية المكتسبات الوطنية ومنع أي محاولات لخلط الأوراق أو ضرب الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news