الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت
شهد وادي حضرموت تحركا عسكريا لافتا لقوات تابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي تمثل في مرور رتل عسكري ثقيل عبر الطريق العام باتجاه مدينة المكلا في وقت تشهد فيه المحافظة توترا أمنيا وسياسيا متصاعدا.
وقال شاهد عيان إن الرتل ضم قرابة ثلاثين طقما عسكريا وعشر دبابات قادمة من منطقتي سيئون والخشعة قبل أن تمر بجولة المسافر وحورة وتواصل اتجاهها نحو وادي العين من دون أي إعلان رسمي يوضح طبيعة المهمة أو أهداف التحرك.
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع تصريحات حادة لمحافظ حضرموت أدلى بها خلال مداخلة على قناة الجزيرة أكد فيها أن استجابة قوات المجلس الانتقالي لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالانسحاب من وادي حضرموت لا تزال محدودة مشيرا إلى أن قوات كبيرة للانتقالي ما زالت منتشرة في الوادي.
وطالب المحافظ المجلس الانتقالي بسحب قواته من حضرموت وإعادتها إلى مواقعها الأصلية مؤكدا أن السلطة المحلية لن تخضع لأي مطالب تفرض بقوة السلاح وأن الهدف المعلن هو حماية أمن واستقرار المحافظة.
وشدد على أن السلطات لا تسعى إلى المواجهة ولا ترغب في إراقة الدماء سواء من أنصار المجلس الانتقالي أو من أبناء حضرموت محذرا في الوقت نفسه من أن استمرار التحركات العسكرية خارج إطار التوافق السياسي يهدد بتقويض الاستقرار ويفتح الباب أمام سيناريوهات خطرة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news