أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
في تصريح يحمل أبعاداً ميدانية بالغة الخطورة، جدد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، النفي القاطع لكل ما يروج عن انسحاب قوات المجلس الانتقالي من المحافظات الشرقية، مؤكداً أن القوات دخلت مرحلة الجاهزية القصوى.
الثبات من الوادي إلى المهرة
وفنّد النقيب في تصريحاته الصحفية، اليوم الأربعاء، الشائعات التي تبثها ما وصفها بـ "المطابخ الإعلامية المعادية"، مؤكداً أن قوات الانتقالي تتمركز بثبات "كامل وراسخ" في جميع مواقعها العسكرية على امتداد وادي وصحراء حضرموت وصولاً إلى محافظة المهرة.
وأوضح أن هذه القوات تلتزم بكافة الاتجاهات العملياتية المرتبطة بعملية "المستقبل الواعد".
رصد التحركات المعادية
وشدد المتحدث العسكري على أن القوات الجنوبية تتابع وترصد بيقظة عالية كافة التحركات التي تستهدف زعزعة الأمن، مؤكداً أنها تقف بالمرصاد لما وصفها بـ "مليشيات وجماعات التنظيمات الإرهابية الإخوانية والقاعدية".
وأشار إلى أن أي محاولة للمساس بالمكاسب الأمنية في تلك المناطق ستواجه برد حازم وسريع.
رسائل سياسية بغطاء عسكري
يأتي تأكيد النقيب على "الجاهزية الميدانية المستمرة" في وقت حساس للغاية، حيث يتزامن مع ضغوط سياسية وجوية تمارسها قوى إقليمية ودولية لإخلاء تلك المواقع.
ويرى مراقبون أن استخدام النقيب لمصطلح "المستقبل الواعد" يشير إلى تمسك الانتقالي بخارطة طريق عسكرية خاصة به في حضرموت والمهرة، بعيداً عن التفاهمات الأخيرة التي أعلن عنها محافظ حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news