قال عضو مجلس النواب الشيخ حميد الأحمر، إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر تمثل محطة خالدة في وجدان الشعب اليمني، وجسدت انتصار إرادة اليمنيين الذين أنهوا احتلالًا استمر 129 عامًا، محققين حلم الحرية والاستقلال برحيل آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن عام 1967.
وأكد الأحمر، في منشور له بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال، أن هذا اليوم يشكل مصدر اعتزاز لكل أبناء اليمن من عدن إلى صعدة ومن المكلا إلى الحديدة، باعتباره نتاج تضحيات وطنية عظيمة توجت مسيرة الثورة اليمنية في محطاتها المفصلية: ثورة 26 سبتمبر، و14 أكتوبر، و30 نوفمبر.
وأشار إلى أن عيد الجلاء يستحضر أسمى معاني الشجاعة والبطولة والكرامة التي جسدها الآباء والأجداد في مواجهة الاستعمار الخارجي والاستبداد الداخلي، مشددًا على أن اليمنيين خاضوا نضالهم بعزم وإصرار أرغم المستعمر على الرحيل.
وأضاف أن انقلاب مليشيا الحوثي أعاد إحياء وعي مجتمعي واسع بقيمة الثورة والجمهورية في حياة اليمنيين، لافتًا إلى أن ذلك تجلى في اصطفاف شعبي كبير دفاعًا عن النظام الجمهوري ورفضًا للمشروع الإمامي الكهنوتي.
وأكد الأحمر أنه في ذكرى الاستقلال يجدد اليمنيون العهد بالبقاء أوفياء لأرض رواها الأحرار بدمائهم الزكية، مستلهمين من إرث النضال والتضحيات ما يصنع حاضر اليمن ومستقبله، وينهي الوصاية وانتهاكات السيادة، عبر مصالحة وطنية شاملة توحد الصف وتصنع شراكة وطنية حقيقية.
وشدد على أهمية تكاتف الجهود وتوحيد الكلمة وتوجيه المعركة نحو عدو اليمن واليمنيين، المتمثل بمليشيا الحوثي، محذرًا من أن استمرار المليشيات نابع من تفرق خصومها وغياب القيادة الموحدة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الوطن يقوم على قيم ثابتة وأن الخلافات زائلة، موجهًا التحية لأرواح الشهداء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news