وصلت وحدات قتالية تابعة للمنطقة العسكرية الثانية، الأحد 30 نوفمبر 2025، إلى معسكر الأدواس في وادي المسيلة، ضمن تحرك واسع يهدف إلى إنهاء وضع الحصار الذي تواجهه القوات المكلّفة بتأمين الشركات داخل القطاع النفطي.
وجاء إرسال التعزيزات بناءً على بيان رسمي أوضح أن القوة الجديدة تضم عناصر من عدة ألوية عاملة ضمن المنطقة العسكرية الثانية، حيث جرى توجيهها لتعزيز إجراءات حماية المنشآت النفطية وتأمين طرق الإمداد الضرورية لاستمرار عملها، في ظل تحديات ميدانية تؤثر على أداء الوحدات المتواجدة في المسيلة.
وانتقل البيان ليوضح أن تحرك هذه القوات يجري وفق تعليمات مباشرة تدعو إلى تجنّب الاحتكاك مع المكوّنات المحلية، وبما يحفظ استقرار حضرموت ويمنع أي توتر قد يُستغل لخلق حالة فوضى داخل المحافظة.
كما أكدت القيادة العسكرية أن التشكيلات التي وصلت إلى الأدواس تتكوّن من قوات حضرمية فقط، مشددة على أنها تتولى مهام حماية الثروة الوطنية والمنشآت الحيوية. ونفى البيان وجود قوات غير محلية أو أهداف غير معلنة، في رد مباشر على ما وصفه بالمعلومات المتداولة التي لا تستند إلى مصادر رسمية.
وفي ختام توضيحها، دعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أبناء حضرموت إلى دعم القوات المنتشرة حول مواقع النفط، مؤكدة أن الوحدات العسكرية مستمرة في تنفيذ مهامها بصورة كاملة رغم ما يتم تداوله من معلومات تهدف إلى إرباك الأوضاع.
في سياق متصل، أفادت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي باندلاع اشتباكات عنيفة عقب تقدم قوات حماية حضرموت إلى مواقع داخل الهضبة، شملت نقاطاً قرب القطاعات 10 و51 و53، في خطوة قالت المصادر إنها محاولة لمنع انتشار قوات المجلس الانتقالي في تلك المواقع.
مصادر غير رسمية تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين خلال الساعات الأولى للاشتباكات، فيما لم تصدر الجهات الرسمية أي بيانات حول الحصيلة الدقيقة حتى الآن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news