مشاهدات
تشهد المنطقة القريبة من مداخل الشركات النفطية في محافظة حضرموت حالة توتر متصاعدة، على خلفية استمرار تحرُّك قوة مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه المواقع النفطية، وسط تحذيرات من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل.
وقالت مصادر محلية إن قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي تواصل تقدّمها باتجاه الشركات النفطية في هضبة حضرموت بوتيرة متصاعدة، دون الاستجابة لدعوات التهدئة التي يطلقها وجهاء المنطقة والعقلاء، الداعية إلى التراجع وإفساح المجال أمام المعالجات السلمية.
وأضافت المصادر أن المسافة الفاصلة بين القوة المسلحة ونقطة مفرق الشركات النفطية باتت قصيرة جدًا، ما يرفع احتمالات الاحتكاك والدخول في مواجهات مع قوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل، التي تسيطر على الشركات النفطية.
يأتي ذلك تزامنًا مع وصول محافظ حضرموت الجديد، سالم الخنبشي، وعقده اجتماعًا مع اللجنة الأمنية بالمحافظة بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية وعدد من القيادات العسكرية والأمنية البارزة.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أكد المحافظ خلال الاجتماع - بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب بارجش، ومدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد مطيع المنهالي - أهمية تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية العليا، داعياً جميع الأطراف في المحافظة إلى التقارب والتهدئة.
وشدد الخنبشي على أن مصلحة حضرموت العليا تتطلب تكاتف الجهود والتركيز على ما يخدم التنمية والخدمات، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية للانطلاق نحو تنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى المعيشة.
والسبت، أعلن حلف قبائل حضرموت، أن وحدات من قوات "حماية حضرموت" قامت صباح اليوم، بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة في الهضبة، مؤكدا أن الخطوة تهدف إلى "تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي، باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها المحافظة منذ أسابيع، على خلفية تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، والذي يعمل على حشد قوات من عدة محافظات باتجاه حضرموت، ذات الثقل الجغرافي والاقتصادي والنفطي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news