في سجال قوي بين المحلل السياسي اليمني الدكتور كمال البعداني والمحلل والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان بعد ان حاول البعداني حرف بوصلة مستجدات اوضاع حضرموت على المملكة العربية السعودية وقال البعداني على حسابه بمنصة إكس: الرياض تُعبد الطريق الى حضرموت .
واكد ان هذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتحاشى الكثير من السياسيين اليمنيين عن ذكرها او البوح بها ، وخاصة من هم في الرياض ، فمليشيات الانتقالي لن تتحرك الى حضرموت لو لم تكن الرياض قد اعطت الضوء الاخضر لها عن طريق الكفيل ، مثل ما كان في عدن وسقطرى وشبوة وغيرها ، ومثل ما كان في قصف وقتل الجيش اليمني بالطائرات داخل عدن ،
واضاف : فلو لم يكن هناك دعم ومباركة سعودية فلن تكلف الامارات نفسها قيمة وقود العربات التي ستتحرك من ابين الى حضرموت ، فضلا عن تكلفة مواجهة عسكرية محتملة .
وتابع : لو كان هناك اعتراض او تحفظ سعودي ، فقد تمت معالجته بالكامل في الغرف المغلقة قبل التحرك وإلا لن تتحرك عربة واحدة .
واشار البعداني بان الضحايا هم بن حبريش ومن معه من قبائل حضرموت ، والذين يخوضون معركة غير متكافئة ، فالسعودية تتعمد وضعهم في وجه المدفع حتى يتم اخماد أي صوت معارض للتقسيم مستقبلا .
وقال : الشيء المؤكد انه وفي حالة التقسيم فلن يكون على اثنين بل على اكثر من ذلك ، ولكن سيكون ذلك على مراحل ، فمن سيتم دحره اليوم في حضرموت سيتحول غدا الى منقذ لحضرموت ومحرر لها من مليشيات الانتقالي ، وينال الدعم الكافي الذي لم يحصل عليه اليوم ، وبغض النظر عن من يدير المشهد في اليمن ويوزع الادوار ويحرك الجميع ، فإن الرياض في اليمن تمارس لعبة ( الرقص على رؤوس الثعابين ) وهذه اللعبة بالعادة لعبة مميتة ، ونهايتها وخيمة ووخيمة جدا .
ووضح البعداني قائلا هذه قرائتنا للمشهد الحالي وفق المعطيات المتوفرة امامنا ، وفي الاخير نحن نؤمن ايمان قطعي لا شك فيه ، ( ان الله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) ، والله المستعان وعليه التكلان
هذا ولم ينتظر كثيرا البعداني فقد اتاه الرد من المحلل السياسي والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان الذي قال : ،،د. كمال البعداني السلام عليكم ،
اهدأ قليلاً ثم اقرأ الرد ،،
مقالك الذي اتهمت فيه المملكة العربية السعودية بتعمّد دعم المملكة لتقسيم اليمن وتعبيد الطريق امام الامارات التي تدعم مليشيات الانتقالي لتحقيق أهدافها كما ذكرت انت بمقالك الموتور والذي يبدو انه كُتب بنفساً متشنج جداً على اثر غضب اعتراك ،، أقول لك إن هذا الخطاب غير صحيح بل والله اعدّه من البهتان ،
واضاف : اولاً: أرفض اتهامك للسياسيين اليمنيين بالجبن ، بل هم أشجع وأجرأ من غيرهم ! ، ولو لم يكونوا شجعاناً لما اوصلوا شكوى اليمن للأمم المتحدة ضد دول إقليمية تجاوزت الحدود في التدخل بالقرار اليمني يوما ما ؟ ولما رفضوا بيع جزيرة سقطرى والجزر الاخرى لدول اقليمية وانت تعلم هذا جيداً ،، السياسيين اليمنيين أظهروا شجاعة كبيرة في مواجهة التحديات ، ورفعوا صوتهم ضد التدخلات الخارجية ضد ايران وضد داعمي الانتقالي ، وسعوا إلى حماية وحدة اليمن واستقراره ، يجب أن نعترف بشجاعة السياسيين اليمنيين ، ونحترم جهودهم في الدفاع عن مصالح بلادهم مهما كانت الظروف الصعبة ،
وتابع المحلل السياسي والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان قائلا: ثم الحقيقة أن السعودية عملت ولازالت تعمل على جمع الأطراف اليمنية لحل القضية العالقة وتحقيق السلام وتدعم الشرعية اليمنية التي تمثل اليمن ،
وقال : هل تعلم ان دعم المجلس الحضرمي كان لوقف التمدد المليشاوي في جنوبي اليمن تجاه حضرموت عندما تعنت الانتقالي وهدد الوادي ، كان الدعم للحفاظ على وحدة اليمن ، وبالفعل توقف الانتقالي منذ عامين الى الان من اي تدخل عسكري في حضرموت ،
واشار الى ان الشواهد على الأرض يادكتور تشهد بأن المملكة كانت تخطو خطوات كبيرة للحفاظ على وحدة اليمن ، وما دعم المجلس الحضرمي إلا لإيقاف عربة المجلس الانتقالي ، وما دعم موقف الشيخ بن حبريش في حضرموت إلا للحفاظ على حضرموت واستقلال قرارها بعيداً عن مايسمى بالمجلس الانتقالي ، الحفاظ على حضرموت والتي تعترف بالشرعية اليمنية ، والشرعية تمثل وحدة اليمن ،
وقال : السعودية دعمت اليمن في البنية التحتية ، ودعمت الصندوق المركزي اليمني عدة مرات للحفاظ على اتزان عملة الريال اليمني والصندوق لكل اليمن وليس لإقليم او منطقة او جزء من اليمن ، السعودية بنت وأعادت هيكلة وبناء مؤسسات الدولة اليمنية قاطبة دون انتقائية ، فمن يعمل دون انتقائية فهو يختار وحدة البلاد عكس الاخر الذي يهتم بمناطق محددة ،، كما بذلت السعودية محاولات لجمع أقطاب وساسة اليمن لحل القضية العالقة بين الفرقاء ،
ودعا المحلل السياسي والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان الدكتور البعداني الى التمييز بين الحقائق والاتهامات وقال أتمنى أن نميز بين الحقائق والاتهامات الباطلة ، ونحترم جهود السعودية في دعم اليمن واستقراره ،
وفي اخر رده قال العبيدان : لا أجد لك عذراً في هذا الإتهام او محاولة انكار جهود المملكة في الحفاظ على وحدة اليمن يا دكتور ، إلا الظروف التي يمر بها كثير من الأشقاء اليمنيين الذين يعيشون في مناطق تفتقر للأمن ، مما قد يدفع البعض إلى التعبير عن آراء قد لا تعكس الحقيقة وبعيداً عن قناعته ، في محاولة للتعايش مع الواقع الصعب! ،
وقال تقبل صراحتي بصدر رحب وداوم على دواء الضغط شفانا الله واياك منه .
تحياتي ????
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news