بحشود جماهيرية غير مسبوقة، احتضنت مدينة سيئون اليوم فعالية الذكرى الـ30 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر المجيد، وسط مشاركة واسعة من أبناء حضرموت والجنوب، الذين توافدوا رغم العراقيل والإجراءات التعسفية التي مارستها النقاط العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى، والتي احتجزت آلاف المشاركين القادمين من ساحل حضرموت في محاولة يائسة لعرقلة هذا الحدث الوطني الكبير.
وباسم الجماهير المحتشدة، صدر البيان الختامي التالي:
أولاً: مناسبة تُجسّد إرادة شعب الجنوب العربي
تأتي هذه المناسبة المجيدة كواحدة من أهم المحطات الوطنية التي تعبّر عن إرادة شعب الجنوب العربي في التحرر والكرامة والسيادة، وامتدادًا لنضال الأجداد الذين انتزعوا استقلالهم الأول في 30 نوفمبر 1967م، وصولًا إلى معركة التحرر الثانية التي يخوضها شعبنا اليوم.
ثانيًا: معركة اليوم امتداد لمعركة الأمس
إن التحديات التي يواجهها الجنوب اليوم تُعد امتدادًا لمسيرة التحرر الأولى، ومعركة فاصلة في مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب وحدة الصف وتماسك الجبهة الوطنية خلف مشروع الاستقلال الثاني.
ثالثًا: دعم مطلق للقوات الجنوبية والنخبة الحضرمية
أعلن المشاركون دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية والنخبة الحضرمية، والتأكيد على ضرورة تمكينها لمواجهة التهديدات وفرض الأمن والاستقرار في وادي حضرموت ومختلف مناطق الجنوب.
رابعًا: مطلب شعبي واضح – تحرير وادي حضرموت
رفعت الجماهير هتافات واضحة تطالب بتحرير وادي حضرموت وإخراج القوات الشمالية، وتمكين أبناء المحافظة من إدارة أمنهم ومواردهم وفقًا لإرادة شعب حضرموت والجنوب.
خامسًا: استعادة الدولة قرار وطني نهائي
يؤكد البيان أن استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة هو قرار وطني نهائي لا يقبل التراجع أو المساومة، وهو جوهر المشروع الوطني الجنوبي الذي يلتف حوله الشعب وقيادته السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
سادسًا: الموارد لخدمة الشعب
يطالب المشاركون بضرورة تخصيص عائدات الموارد الطبيعية والاقتصادية لخدمة أبناء الجنوب وتحقيق مطالبهم العادلة، مع التأكيد على خصوصية مناطق الامتياز وضرورة إيلائها اهتمامًا خاصًا وعاجلًا.
سابعًا: تقدير دور التحالف العربي
ثمّن البيان المواقف الأخوية للتحالف العربي ودعمه المستمر لشعب الجنوب وقضيته العادلة، مؤكدًا أن دماء الجنوب والتحالف صنعت ملحمة عربية خالدة في مواجهة الإرهاب والميليشيات.
ثامنًا: تفويض متجدد للرئيس عيدروس الزُبيدي
جدّد المشاركون تفويضهم الكامل لسيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لاستكمال تحقيق أهداف مشروع التحرير والاستقلال، مؤكدين التفافهم خلف قيادة المجلس حتى استكمال التحرير واستعادة الدولة.
وفي ختام البيان، أكد المشاركون أن حضرموت اليوم تصحح المسار، وأن الجنوب كله يقف صفًا واحدًا خلف الهدف الوطني الجامع، وأن فعالية سيئون تُعد رسالة واضحة بأن إرادة الشعب أقوى من أي محاولات لإخمادها أو تعطيلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news