برعاية رجل الأعمال فهمي المريسي، تم اليوم في السجن المركزي بمحافظة الضالع تكريم 75 نزيلاً من المواظبين على تعلم العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم، بمتفاوت يتراوح بين جزء واحد إلى ستة أجزاء وأكثر، إضافة إلى النزلاء المُتميزين بحسن السيرة والسلوك والانضباط.
وجرى الحفل بحضور قائد الحزام الأمني ومدير أمن محافظة الضالع العميد أحمد قايد القبة، الذي يُعد من أبرز الداعمين لكل ما يخدم كتاب الله وسنة رسوله، إلى جانب وكيل نيابة الضالع القاضي محسن الجحافي، ووكيل البحث والسجون القاضي محمد العبادي، والشيخ محمد الفقيه، والشيخ فواز قايد، وعدد من القيادات والمشايخ والوجاهات الاجتماعية، مع الاعتذار عن ذكر جميع الأسماء لضيق المساحة.
وأكد الحاضرون أن هذه المبادرة تمثّل خطوة مهمة في مسار إصلاح النزلاء، فالإصلاحيات وُجدت لتأهيل من قُدّر لهم أن يكونوا ضمنها، حتى يعودوا إلى المجتمع أفراداً صالحين نافعين. كما أثنى المشاركون على الأفكار والجهود التي يبذلها قائد الحزام الأمني ومدير أمن الضالع أحمد قايد، الهادفة إلى تجهيز السجون بورش مهنية وفنية، أسوة بالتجارب المتقدمة، بما يمكّن النزلاء من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على بناء مستقبل أفضل بعد خروجهم.
وتُعدّ هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في محافظة الضالع، وسط دعوات أن يجزي الله الداعمين والقائمين عليها خير الجزاء، وأن يجعل أثرها ممتداً إلى كل من يسير على نهجهم.
كما برز الدور المحوري للشيخ بكيل الحُميدي، المسؤول عن برامج العلوم الشرعية داخل السجن، إذ يعد أحد أهم العناصر في تعليم وتقويم وإصلاح النزلاء من خلال الإدارة والإعداد والمتابعة والإشراف على الحلقات التعليمية، مما كان له الأثر الكبير في نجاح هذه المبادرة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news