سلامٌ سلام عليكم إيها الكرام ..
سلام سلام عليكم ورود السلام ..
سلام سلام لصانعي السلام يامن تنثرون نفاحات الآمان.. وتحيوا فينا مشاعر الاطمئنان .. وتزرعون سنابل السلم والسلام.
ايها الحاضرين جميعا
تزداد قيمة الحديث عن السلام في زمن تتزاحم فيه أجندات الحرب، والخصام ، لتبقى اجندات السلام وحدها الأقوى تحمل تباشير الحياة بدلاً عن الفناء.
السلام هو الحياة وكلنا عشاق للحياة نعزف الحان الود والمخوة والالفة والحنان.
السلام ثقافة للحوار والحوار قيمة للإنسان اننا ممتنون جداً لهذا العمل النوعي الذي عبّر عنه ابناءنا الشباب من خلال عدسة الابداع نحو السلام بمفهوهم الذي تعلموا ورسخوه خلال فترة اربعة يشمل الصور الفوتوغرافية والأفلام الصغيرة في صناعة المحتوى الاعلامي الذي من خلاله نستقبل كثير من المعاني التي تشير إلى خلق الابتسامة وبث روح التعاطف ، وإثراء الحوار، تنشر البهجة والفرحة.. وتعزز حب التعاون وتنبذ العنف ..
اننا نعيش عالم اليوم الذي يشهد تطوراً ملحوظاً متسارعا في مجال وسائل الاعلام.
تؤدي الصورة فيه أدوارا مهمة جداً، تمد الانسان بمعاني الحياة
أنه �عصر الصورة� ان جاز لنا التعبير ، التي اصبحت الصورة إحدى أهم ألادوات المعرفية والثقافية والإعلامية ، فالبصر أهم وأكثر حواس الإنسان استخداماً في اكتساب المعلومات .
الصورة تخاطب كل البشر، المتعلم والأمي ، الصغير والكبير ، وتكسر حاجز اللغات، لذلك فهي الأوسع انتشاراً
الصورة تختلف عن الكلمة المنطوقة أو المكتوبة لأنها ترتبط بشيء ملموس ومحسوس ومحدد .
الصورة تتميز بانها سهولة التلقي ، لأن القراءة تتطلب التأمل وإشغال الذهن ، أما الصورة فلا تحتاج جهداً ذهنياً كبيراً لتلقيها.
في هذه المناسبة ،أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لكل من رعأ و مول واشرف وشارك في هذا البرنامج، وفي مقدمتهم جامعة عدن ممثلة برئيسها أ.د. الخضر لصور ،والجامعة الألمانية الدولية برئيسها أ.د. عبدالفتاح السعيدي، و برنامج الأمم المتحدة الانمائي الذي مول المشروع وإلى المشرف والمنسق الركن المشرق بجامعة عدن ،مركز المرأة للدراسات والبحوث ممثل برئيسة المركز حمامة السلام د. هدى علي علوي
الشكر موصول لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل.
شكراً لكم أيها المبدعون براعم السلام ,شكراً لكم يا من زرعتم الأمل في قلوب ومشاعر الآخرين بتعابيركم الفنية عبر عدسة الكيمراء وحدقات عيونكم المتلاءلاه .
لقد كنتم مثالاً للنقاء والتسامح، وروح الأمل, أثبتتم أن الإنسان يمكنه أن يصنع كل شي جميل عندما يجتمع على هدف نبيل، ألا وهو بناء مجتمع ينعم بالسلام والازدهار.
ان ما تحقق في هذه البرامج هو نتاج عملكم وجهدكم.
لقد رأينا الكثير من النماذج والأمثلة الرائعة في هذا الحفل، إننا نفخر بكم وبعملكم، ونرى فيكم جيل المستقبل الذي سيقود مسيرة السلام في وطننا.
ندعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والسلام، وأن يجعلنا من الذين يسعون في الأرض بالخير والإحسان .
نأمل أن تستمروا في حمل هذه الرسالة النبيلة، وأن تستمروا في توجهكم هذا نحو مزيدا من الابداع في برامج أخرى، نحو مستقبل مستدام ينعم بالتنمية والسلام.
د.فضل الربيعي
وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news