شهدت مديرية ذي السفال غرب محافظة إب، صباح اليوم السبت، حالة من التوتر والقلق، بعد أن اقتحمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي منزل الشيخ القبلي البارز فهد أمين أبو راس، في خطوة تصعيدية وصفها مراقبون بأنها تستهدف شخصيات اجتماعية ذات نفوذ.
وبحسب مصادر محلية مؤكدة، فإن مسلحي الجماعة داهموا منزل الشيخ أبو راس بشكل مفاجئ، وقاموا بمحاصرته بالكامل قبل أن يقوموا باقتحامه وتفتيشه بشكل دقيق لساعات طويلة.
وأضافت المصادر أن عملية الاقتحام تخللتها أعمال تخويف وترهيب طالت أفراد أسرة الشيخ، مما أحدث حالة من الذعر والهلع بين النساء والأطفال.
وبيّنت المصادر أن هذا الاقتحام لم يكن معزولاً، بل جاء ضمن حملة أمنية واسعة تشنها المليشيا في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، تستهدف وجهاء وشخصيات اجتماعية وقبلية.
يأتي هذا الحدث في سياق التصعيد المستمر من قبل مليشيا الحوثي ضد رموز القبائل وشخصيات المجتمع المدني في محافظات وسط اليمن، وعلى رأسها إب، التي تُعد من أكبر المحافظات اليمنية كثافة سكانية وتحمل تاريخاً عريقاً في النفوذ القبلي.
وترى تحليلات سياسية أن هذه التحركات تهدف إلى كسر شوكة القبائل وإخضاعها لسلطة المليشيا، حيث تمثل الشخصيات القبلية البارزة مثل الشيخ فهد أبو راس حاجزاً أمام هيمنة الجماعة على مقدرات المحافظة.
وتعتبر هذه الاعتداءات محاولة لفرض الأمر الواقع وإسكات أي أصوات معارضة قد تعرقل مشاريع المليشيا.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تتوفر معلومات مؤكدة حول مصير الشيخ فهد أبو راس أو ما إذا تم اعتقاله من قبل عناصر المليشيا، فيما لا تزال الأوضاع في مديرية ذي السفال مشوبة بالتوتر والخوف من تدهور الأوضاع الأمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news