قال أنيس الشرفي، رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إن احتفاء شعب الجنوب هذا العام بذكرى الاستقلال المجيد لدولة الجنوب العربي في 30 نوفمبر 1967، يمثل محطة سياسية فارقة في مسار شعب الجنوب.
وأوضح في منشور على منصة إكس أن الاحتفال "يؤكد رسوخ الهوية الوطنية الجنوبية الجامعة لكل أبناء الجنوب العربي، في إطار تجسيد قيم الشراكة الوطنية، وترسيخ مبادئ العدالة المجتمعية، واحترام الخصوصيات المحلية".
وأضاف أن شعب الجنوب، أثبت عبر حضوره الواسع ومواقفه الصلبة، قوة تماسكه وصلابة إرادته، وتمسّكه الثابت بمشروعه الوطني لاستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة بحدودها التاريخية المتعارف عليها".
وشدد على "اصطفافه الكامل خلف قيادته السياسية، ممثلة بسيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي حفظه الله، كقيادة معبرة عن إرادته الجامعة وتطلعاته المشروعة".
واختتم بقوله "يأتي الاحتفاء هذا العام ليدشن مسارا وطنيا جديدا لاستكمال استحقاقات “الاستقلال الثاني” بروح وطنية عالية، وإيمان راسخ، وعزيمة لا تلين، في مسارٍ لن يتوقف إلا بتحقيق كامل أهداف وتطلعات شعب الجنوب، وبناء دولته المنشودة على أسس متينة من العدالة، والسيادة، والكرامة، والتنمية المستدامة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news