“أغتصب وقتل طفلة” محكمة المغرب تخففت الحكم على الجاني

     
العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“أغتصب وقتل طفلة” محكمة المغرب تخففت الحكم على الجاني

العاصفة نيوز/ متابعات:

كشفت ملفات قضائية حديثة في المغرب عن ارتفاع ظاهرة جرائم الاعتداء الجنسي، يرتكبها قاصرون لا تتجاوز أعمارهم سن الضحايا الذين يستهدفونهم، وقد أشعلت هذه الظاهرة جدلا واسعا في البلاد.

وبصوت أم مكلومة، انتشرت صور ومقاطع توثق مشهدا مؤلما، لأم الطفلة “هداية”، صارخة: “ابنتي راحت والعدالة.. لم تكتمل”، بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة، حكما دانت فيه المتهم بـ15 سنة سجناً، الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد...

تحديد موعد إقالة سلوت من تدريب ليفربول

28 نوفمبر، 2025 ( 11:00 صباحًا )

“مفاجأة مدوية”.. جيسوس يبحث عن بديل كريستيانو رونالدو

28 نوفمبر، 2025 ( 10:48 صباحًا )

الجريمة فتحت نقاشا حول التحول الذي يشهده المغرب في جرائم يكون الجناة فيها قاصرين وليس راشدين، وفي تفاصيلها، فإن الضحية ذات الست سنوات تعرضت لعملية اختطاف واغتصاب، انتهت بقتلها إخفاء جثتها في سبتمبر الماضي.

ويرى مختصون أن التشريعات والقوانين المغربية تعرف إصلاحات بطيئة، لا انعكاسات نفسية واجتماعية على أسر ضحايا والأطفال وحمايتهم من الاعتداءات.

وتقول الاختصاصية النفسية بشرى المرابطي، لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يترك آثارًا نفسية خطيرة أبرزها اضطراب ما بعد الصدمة، مع كوابيس دائمة وفقدان الثقة وتراجع الأداء الدراسي، وقد يعيد 67% من الضحايا تكرار الفعل لاحقًا إذا غابت المواكبة النفسية.

وانتقدت الاختصاصية، ضعف الترسانة القانونية والأحكام المخففة، داعية إلى تشديد العقوبات وتوفير دعم نفسي داخل المحاكم والمدارس لحماية الطفولة ومستقبل المجتمع.

فيما يؤكد غسان ابن وازي، عضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الأحكام في قضايا اغتصاب القاصرين لا تزال غير رادعة، إذ تُصدر أحيانًا بعقوبات مخففة لا توازي خطورة الجريمة، بسبب ثغرات قانونية وضعف التطبيق واستمرار ضغوط اجتماعية تشجع على التنازل والتستر.

ويدعو غسان إلى اعتماد سياسة وطنية عاجلة لحماية الأطفال، ترتكز على الوقاية والتكفل بالضحايا وتجريم التستر، مع إحداث نيابات عامة متخصصة وتكوين القضاة والأمنيين لضمان معالجة أكثر صرامة وعدالة لهذه الملفات.

ومن الناحية القانونية، اعتبرت نعيمة لعضام، محامية وناشطة حقوقية أن الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب من أخطر الجرائم التي تستهدف الفئات الهشة ولا يمكن تبريره بأي ظرف، مشيرة إلى أن الثغرات القانونية لا تزال تسمح بوقوع جرائم مركبة تشمل الاغتصاب والتستر وأحيانًا الإجهاض السري.

وأوضحت الناشطة الحقوقية أن التشريعات لا تتحرك غالبا إلا بعد صدمات اجتماعية كما حدث في قضية أمينة الفيلالي، مؤكدة أن حماية الأطفال تتطلب مراجعة شاملة للقوانين وتشديد العقوبات على جميع أشكال الاعتداء، لأن الضحية هي دائما من تدفع الثمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحكومة والشعب اليمني بأكمله ينتظرون حدث هام غدا الخميس

المشهد اليمني | 447 قراءة 

عاجل.. صنعاء تشتعل الآن: انفجارات في مختلف أنحاء العاصمة اليمنية (فيديو)

المشهد اليمني | 408 قراءة 

بشرى سارة لآلاف الموظفين في ثلاث محافظات

كريتر سكاي | 343 قراءة 

وزير الأوقاف الأسبق “عطية” لـ“برّان برس”: الحوثيون حوّلوا الغدير من مناسبة دينية محل خلاف إلى أداة سياسية وأيديولوجية لإعادة تشكيل الهوية

بران برس | 282 قراءة 

تكليف إعلامي بارز بمنصب حكومي بعدن

كريتر سكاي | 244 قراءة 

الخنبشي: “عُمان” ضد الانتقالي ولم نوقف وقود كهرباء عدن ونؤيد “الأقلمة”

يمن ديلي نيوز | 240 قراءة 

قيادي مؤتمري: قرار حضرموت بشأن الوقود وجّه صفعة سياسية مدوية لأوهام "الجنوب المتجانس"

الهدهد اليمني | 197 قراءة 

بيان صادر من الرئيس عيدروس الزبيدي

عدن أوبزيرفر | 189 قراءة 

مفاجآت مرتقبة في قضية مغتصب الأطفال"الجحافي".. أسماء أخرى سيتم كشفها

كريتر سكاي | 170 قراءة 

تقدم لافت في ”النووي السعودي”.. ماذا حدث اليوم في الرياض؟

المشهد اليمني | 167 قراءة