بعد (10) سنوات من الجريمة.. سر مقتل المذيعة (انتصار) يشعل الشارع العدني من جديد

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 428 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 بعد (10) سنوات من الجريمة.. سر مقتل المذيعة (انتصار) يشعل الشارع العدني من جديد

أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

عادت إلى الواجهة مجددًا قضية مقتل المذيعة الشابة انتصار عبدالقادر، بعد مرور عشر سنوات على الجريمة الغامضة التي هزّت مدينة عدن وأثارت حينها جدلاً واسعًا بين روايتي “الانتحار” و“القتل”.

فقد جدّدت أسرة الراحلة مطالبها بإعادة فتح التحقيق في القضية التي وقعت في أواخر أكتوبر 2014، حين عُثر على المذيعة جثة هامدة داخل منزلها في مديرية المنصورة، وسط ظروف غامضة.

كانت انتصار، التي عملت في قسم الجرافيك بتلفزيون عدن، معروفة بين زملائها بأخلاقها الرفيعة وتفانيها في العمل، وكانت تمثل السند الأول لعائلتها التي عانت من وضعٍ اقتصادي صعب.

زملاؤها وصفوها بأنها محبوبة، طموحة، وملتزمة، ولم يكن في حياتها ما يوحي بأنها قد تُقدم على إنهاء حياتها، وهو ما جعل حادث وفاتها يثير الكثير من الشكوك منذ البداية.

وبعد أربعة أشهر من الحادثة، وفي 17 فبراير 2015، قررت النيابة العامة إعادة فتح الملف، وأصدرت توجيهًا باستخراج جثمانها من قبرها لإعادة التشريح، بعد ظهور دلائل على احتمال تعرضها لجريمة قتل.

وجاء تقرير الطبيب الشرعي الدكتور علي التركي –الذي تم استقدامه من صنعاء– ليؤكد تلك الشكوك، موضحًا أن سبب الوفاة يعود إلى اعتداء جسدي مباشر، ما فند بشكل قاطع رواية “الانتحار” التي تمسّك بها زوجها حسام عبدالقوي.

التحقيقات أشارت حينها إلى أن الزوج كان المتهم الأول، خاصة بعد العثور على آثار كدمات واعتداءات على جسد الضحية، فيما حاول إيهام الشرطة والجيران بأنها شنقت نفسها.

غير أن مصادر قريبة من العائلة كشفت لاحقًا أن الضحية كانت تتعرض للعنف والابتزاز المالي المستمر من قبل زوجها، الذي كان يعاني من الإدمان ويستولي على راتبها الشهري، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما قبل أيام من الجريمة.

ومع اندلاع الحرب في 2015، تعقّد مسار القضية، بعد أن هرب الجاني من السجن وضاعت ملفات التحقيق في ظل الفوضى الأمنية، لتطوى واحدة من أكثر القضايا التي هزّت الرأي العام في عدن دون أن تتحقق العدالة.

واليوم، وبعد عشر سنوات من المأساة، تعود أسرة انتصار لتطالب بفتح الملف من جديد، ومراجعة التقارير الطبية المتناقضة، ومحاسبة كل من تلاعب بالأدلة أو تستر على القاتل.

وقالت الأسرة في بيان مناشدتها: “كل ما نريده هو العدالة لروح انتصار. لقد قُتلت ظلمًا، وتم التلاعب بملفها. آن الأوان لإعادة التحقيق ومحاسبة القاتل الهارب ومن ساعده.”

تبقى قضية المذيعة انتصار عبدالقادر حتى اليوم رمزًا لصراعٍ طويل بين الحقيقة والنفوذ، وبين صوت الضحية وصمت العدالة، في مشهدٍ يلخص مأساة امرأة دفعت ثمن الطموح في مجتمعٍ لم ينصفها حيّةً ولا ميتةً.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة موجعة وطعنة غادرة تقهر الجنوبيين وتحرق قلوبهم

المشهد اليمني | 769 قراءة 

عاجل: الكشف عن قرارات مرتقبة بتعيين محافظين لعدة محافظات

عدن توداي | 685 قراءة 

أبعاد الزيارة المفاجئة لـ "المستشار الشهراني" إلى المخا.. وكيف تعامل معها "طارق صالح"؟

الهدهد اليمني | 570 قراءة 

صدور قرار تعيين وزاري بعدن الليلة

كريتر سكاي | 499 قراءة 

أول تحرك عسكري للحوثيين باتجاه السعودية بعد بيان المرشد الإيراني بتفعيل ”جبهة اليمن”

المشهد اليمني | 465 قراءة 

تصريح ناري لـ(هاني بن بريك) حذر فيه عضو مجلس رئاسي.. رسالة صادمة!!

موقع الأول | 416 قراءة 

خسارة كارثية للجيش اليمني.. رحيل ”معلّم الأجيال” وهذه هي قصته المجهولة!

المشهد اليمني | 389 قراءة 

تصعيد خطير!!.. أول تحرك للمجلس الانتقالي بحضرموت بعد تصريحات الخنبشي

موقع الأول | 325 قراءة 

صادم!! عبدالملك الحوثي يعلن الحرب: ”نحن مع إيران” ويكشف عن أمر جديد في صنعاء!

المشهد اليمني | 307 قراءة 

ترامب يمهل اسرائيل اسبوعا واحدا لانهاء الحرب على ايران

بوابتي | 289 قراءة