مدرسة الوهبي بمنطقة السوداء بردفان تحتفي بحارسها الأمين الذي لم يغادر المدرسة منذ 1978

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 77 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مدرسة الوهبي بمنطقة السوداء بردفان تحتفي بحارسها الأمين الذي لم يغادر المدرسة منذ 1978

رجلٌ من زمن الوفاء: الأعجم من وهج المدرسة إلى وهج الحياة

رجل المدرسة الذي لم يغادرها يومًا: آخر جندي في معركة الحياة

أربعون عامًا من الوفاء بلا مقابل

من أخذ لا يعطي ، ومن يعطي لا يأخذ ...هكذا قالتها الحياة في وجه العابرين دون أثر ...أما أنت أيها الأعجم العظيم فلقد أعطيت للحياة سموا وها نحن نقف أمام نصب أعمالك مترنحين ، مكسورين من هذا البهاء ...أنت وحدك لا تطلب ملكا وتاج الحياة لكنك خارج كتب الزيف والبهرج واللمعان تقف كأحد أنبل ملوك الحياة ويحمل الطير تاج الحياة ويضعه على رأسك ، فوحدك تقف كأخر  جندي في معركة الحياة ..ها هم طلابك قد غادروا أسوار الحياة ومنحتهم فرص الحياة أن يكونوا ذا حظوة في الحياة وشيدوا قصورا واشتروا جواهرا واكتنزوا المال الوفير لكن ....لكن قلم الأديب لم يكتب عنهم حرفا ، فهذا بهرجة الحياة لا نحملها معنا حين تطلبنا عظمة الحياة ..أنت وثلة قليلة جدا تبحر يراعات أقلامنا كي نكتب عنك ، فأنت ثري جدا وغيرك يمتلك ثراء بهرجة الحياة ...ها أنا أكتب عنك كي أعاند ، وأمسح تلكم البهرجة الكاذبة ..

حياة حافلة بالعمل دون مقابل واقعة لا يصدقها العقل البشري ، فمنذ 1978 م مكثت في المدرسة ولم تغادر ، فتخرجت العشرات من الدفع وتبدلت طواقم وإدارات مدرسية وبقيت أنت تقاوم الزمن بمعول العمل المجاني وفاقد التقدير حتى من يعرفونك حقة المعرفة ، فتولت دول وحكومات وتغيرت أنظمة و أزيلت أنظمة  ولم تتغير كهرم الحياة ..أشتعل الرأس شيبا ، وتساقطت أسنانك ، ولكنك بقيت تعاند الزمن وأقف في جفن الحياة ترشد التائهين إنا ها هنا واقفون نعمر الحياة كسجية حياة دون إدعاء وما أكثر الأدعياء في هذا الزمن الموحل بأناس لم يعطوا الحياة أثرا !..بل اتسخت الحياة بهم وها هم على سدة الكراسي ولكنك وحدك ترسم لوحة الحياة منفردا وتعزف نغما خالدا ، ولا تكترث لحياة أعطيتها ببذخ فاحش ، و إعلاء قيم المحافظة على وهج المدرسة وحقوق المدرسة ونظام المدرسة ...أيها الثائر الحقيقي والقدوة الحقيقي والنور الذي تسرب لكهوف الظلام ..

طاب مقامك بيننا أيها الأعجم الفصيح بلغة الحياة ، السامع لتراتيل الحياة الحقة دون حاسية السمع التي لا تعمل فينا .

ها أنا أمامك رافع يدي كجندي تعلمت منه ماذا يعني أن تعطي ...أيوجد في هذا الوطن الطويل والعريض إنسان يعطي ولا يأخذ غيرك أنت أيها الأعجم الفصيح بكل لغات الحياة .

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار أمريكي رسمي وفرحة كبيرة في كل أرجاء إيران

المشهد اليمني | 450 قراءة 

الكشف عن قواعد عسكرية إسرائيلية في الإمارات وقرب اليمن لتطويق هذه الدولة!

المشهد اليمني | 370 قراءة 

الإمارات: اختطاف طليقة نجل شقيق حاكم دبي مع بناتها بعد تهديدات باقتحام منزلها

الحرف 28 | 334 قراءة 

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 316 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 277 قراءة 

عاجل: طائرات مسيرة تحاول استهداف القصر الجمهوري في هذه المحافظة اليمنية

المشهد اليمني | 259 قراءة 

شاب عدني يُوجّه نداء عاجلاً ألى معالي وزير الدفاع

كريتر سكاي | 192 قراءة 

تفاصيل استشهاد القائد في المقاومة الوطنية يحيى وحيش.. اين زرعت العبوة الناسفة؟

عدن الغد | 142 قراءة 

عاجل: انفجارات عنيفة تهز إيران والحرس الثوري يصدر بيان

المشهد اليمني | 139 قراءة 

من يقف خلف الهجمات بالطائرات المسيرة على حضرموت وما علاقة الإمارات؟!

المشهد اليمني | 129 قراءة