وفاة طفل يمني تحت التعذيب في مركز تجنيد حوثي

     
الوطن العدنية             عدد المشاهدات : 126 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
وفاة طفل يمني تحت التعذيب في مركز تجنيد حوثي

كشف تحالف حقوقي يمني عن ممارسة تعذيب قياديها الجماعة الحوثية لإكراه الأطفال على القتال في صفوفها، وأدت إحدى عمليات التعذيب لوفاة طفل بعد فشل تجنيده وغسل دماغه، في حين ساهموا في انتحار الأطفال.

وذكر العديد من العناصر الأساسية لرصد حقوق الإنسان (حكومة رصد الإنسان) لـ«الشرق الأوسط» أنه تم رصد وتوثيق 845 طفلاً تم عملاً ضدهم خلال العامين الماضيين، وحتى أغسطس (آب) الماضي، منها 636 حالة تجنيد، و33 حالة قتل و13 حالة عنف جنسي و47 ونتيجة لذلك تعسفياً، و64 ثانية، و48 هجوماً على المدارس و5 حالات حرمان من مساعدات.

وتحمل الحكومة المسؤول عن الجماعات المسلحة الجماعة الحوثية المسؤولية عن 763 حالة، حيث تتحمل المعترف بها نيكولاياً والقوات التابعة لها 61 حالة، مع 16 حالة أخرى للعمل بالانفلات المؤمنة أو تتحمل مسؤوليتها. وإلى ذلك، معلومات فعالة 18 حالة تضليل إعلامي للانتهاكات العشرة الجسيمة للأطفال خلال الفترة من فبراير (شباط) وحتى سبتمبر (أيلول) الماضية.

وقال خصائص الحقوقي إن طفلاً في الرابعة عشرة من عمره من عزلة «عيال عفير» في مديرية نهم تابعة لمحافظة صنعاء، لقي لاعبه على أيدي عناصر وقيادات في الجماعة الحوثية بعد أن تم كشفه لـ 3 أشخاص، وبدأت بتجنيده إجبارياً، ثم حسمه، وانتهىً بسلبه الحق في الحياة.

وبين إعجاب لـ«الشرق الأوسط» أن الطفل رداد صالح علي، وهو ابن عائلة فقيرة، اتى بنفسه في التخطيط البناء الذي تضررت مثل الكثير من المهن والأنشطة ومصادر الرزق، أٌجبر، أصبح فبراير (شباط) الماضي على الاشتراك في المركز الصيفي في قرية مليح، حيث تم تسليمه إلى ما بعد الحوثيين أحمد القافف، مسؤول التعبئة العامة في الإدارة العامة.

عقاب وتعذيب

فوجئ المسؤول عن المركز برفض رداد سلاح السلاح، ورغبته في ذلك، وبعد فشل كل وسائل الترغيب والإقناع لجأوا إلى «التأديب» كما يصفها الحقوقي، وفي الثامن من فبراير (شباط)، انهال المشرف المركز عليه بالضرب بعصي ينجح بجرح غير في العمل الخشبي المستمر ينزف منه ومن أنفه، دون أن يتدخل بنجاح سيء أو يستفيد أو أحد.

ويؤكد الحقوقي أن هذا الضرب لم يكن معاقباً عابراً، تحول بل إلى عملية تعذيب لذلك، فبعد عدو عليه وتعذيبه وجرحه، أُغلق عليه في الغرفة التاسعة، ولا ينزف لوحده كاملين، حتى بات سبباً لحالة صحية متعطلة، وبدا أنه يوشك على الموت، فجرى إسعافه إلى مستشفى 48 في صنعاء.

توفي رداد في مستشفى في الـ 13 من الشهر نفسه، بعد 3 أيام من دخوله العناية المركزة، وبدأ كامل مساعى الجماعة الحوثية لطمس ما حدث.

أبلغ عنهم الحوثيون والد باداد أن سبب الوفاة لم يكن سبباً في ذلك، ولم يتم الكشف عن زملاء في المركز وبعض الأفراد للجماعة نقلوا له الحقيقة، ليرفض استلام الجثة ويطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسببين.

ولجأت الجماعة الحوثية إلى استخدام وسائل الضغط والترغيب، على والد رداد للتنازل عن مطالبه، والتدخل الشديد حوون من المستوى العالي لإقناعه وجباره، فعلوا في ضغوطهم الشباب الأكبر، شقيق رداد، الذي كان مقاتلاً في صفوف الجماعة وأحد أقنعوا العائلة بأبناءها بالمركز.

بفضل نجاحاتها ومعاملاتها، بتنازلات وردود عن وجهة بالكشف عن عمَّا التقطت له نجله، مقابل صفة الجماعة المميزة الشهيد عليه، ومنحه رتبة نقية وراتباً شهرياً مما يُعرف بـ«مؤسسة الشهداء».

وبحسب مطهر البذيجي، الرئيس الشهير، فإن الجريمة تعذيب رداد حتى الموت تتعدد حلقة في سلسلة الأسلحة الجسيمة التي ارتكبتها الجماعة الحوثية بحق الأطفال باليمن، والكشف عن انتهاجها للتجنيد الجزائي.

تعاطي المخدرات للانتحار

ويشير البذيجي فيه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الطائرات الأربع الأسدية تمثل أدوات لغسل أعصاب الأطفال وأدلجتهم والزج بهم في جبهات قتالية، وتهديداً مباشراً لحياة ومستقبل آلاف الأطفال اليمنيين. جمعية المجتمع الدولي والآليات الأممية التابعة للأمم المتحدة لرعاية الأطفال وتشجيعهم على العقاب، وممارسة جاد اقتراح تجنيد الأطفال، وحماية الأطفال اليمنيين من ضغط الأسلحة.

وبعد أن تم إطلاق حملة حقوقيون يمنيون واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي، عثروا على ضحايا للإرهابيين الانتحاريين الأطفال.

وتمضون إلى الكشف عن الأسلحة الغذائية الاجتماعية التي تسيطر على مناطقها الجماعة الحوثية بالكامل الأطفال في كل ما عداها، بما في ذلك الأنظار إلى أعضاء في الصحة النفسية لهم بسبب بيئة القهر والرمان وسوء الأخلاق، ما حضر إلى الانتشار حاضر في مناطق تسعى إلى تحقيقها.

ونشر المغردون صوراً لأطفال يلجأون إلى اللجوء بطرق مختلفة، وعزوا سبب انتحارهم إلى انقطاع التعليم وانهيار المنظومة التعليمية، والتأثير النفسي لحرب الحوثيين على المجتمع، بعد أن تمكنوا من حذف ألف أربابها بسبب القتل أو الاعتقال، في حين فقد الكثير من اليمنيين وظائفهم وأعمالهم وانقطعت الموظفين عن الجميعيين.

ونشرت وكالة خاصة بالنساء اليمنية تقريرا جديدا عنها حول بدء اليوم العالمي للصحة النفسية، حيث شاركت فيه 34 حالة انتحار من بين 200 حالة بتوثيقها والكشف عن ملابساتها في مناطق خاصة الجماعة الحوثية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر يكشف عن شرط إلزامي قبل بدء صرف الرواتب في عدن

نيوز لاين | 607 قراءة 

اتخاذ اول اجراء بحق لافتة تصف السعودية بالعدوان بعدن ماذا حدث؟

كريتر سكاي | 479 قراءة 

وداع مؤثر… أردوغان يقف على جثمان شقيقه بعد حادث المحفد

نيوز لاين | 478 قراءة 

”الـ 500 ريال سعودي” تطفئ نار الفتنة: قيادي في المجلس الانتقالي يعلن اعتزاله الشغب ”لأجل لقمة عياله”

المشهد اليمني | 477 قراءة 

عدن: عمل تخريبي يستهدف منطقة المعاشيق

موقع الجنوب اليمني | 468 قراءة 

برئاسة الدكتور شائع الزنداني .. الحكومة اليمنية تزف هذا الخبر السار لكل قطاعات الدولة من مدنيين وعسكريين

المشهد الدولي | 411 قراءة 

قوات الطوارئ اليمنية تصدر تنبيها هاما وتتوعد باجراءات قاسية بحق هؤلاء

بوابتي | 404 قراءة 

بيان من الخارجية الأمريكية بشأن فرض عقوبات على كيانات في دولة الإمارات تدعم تطوير الصواريخ الباليستية لصالح إيران

المشهد الدولي | 394 قراءة 

عاجل بتوجيهات رئاسية.. وزير الداخلية يوجه بمنع التظاهرات في العاصمة المؤقتة عدن

عدن الحدث | 381 قراءة 

وفاة واختفاء 17 يمنيا بالامارات بظروف غامضة

الحرف 28 | 332 قراءة