عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

     
الناقد برس             عدد المشاهدات : 98 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

ما صدر من بيان عن مجلس القيادة الرئاسي مساء يوم 18 سبتمبر الحالي؛ كان أشبه برسالة إنكار فاضحة للأزمة التي باتت تعصف به منذ فترة ليست بالقصيرة؛ وهو محاولة مخجلة لإظهار ( وحدته وتماسكه ) التي عرت المجلس أكثر مما سترت عورته.

وفوق هذا وذاك أختزل الأزمة الطاحنة التي تعصف بالبلد – وأسبابها ومن المتسبب فيها بات أمرا معروفا – بخلافاته حول التعيينات وحدها؛ فأي قيادة هذه التي يمكن الرهان عليها في قيادة أصعب وأخطر مرحلة تمر بها بلد ينظر لها بأنها ما زالت موحدة؛ حتى وإن توقف الأمر هنا فقط عند الإعتراف الدولي؛ اسمها ( الجمهورية اليمنية ).

إن ما يمكن قوله بهذا الشأن وبلغة لا تحتمل الغموض؛ بأن الأزمة قد ولدت في ذات يوم إعلان نقل السلطة من الرئيس هادي – الله يذكره بالخير – إلى مجلس الثمانية وعلى صيغة القيادة الجماعية وحملت صفة ( مجلس القيادة الرئاسي ).

وقد سبق لنا وأن تعرضنا مرارا لأمر تركيبته العجيبة والغريبة؛ وما حمله هذا التكوين من طبيعة متناقضة ومتنافرة بين أعضائه ( رئيس وسبعة نواب وبدرجة متساوية )؛ وهي حالة قلنا عنها في حينه بأنها لم تحصل في التاريخ.

وكما يبدو لنا الأمر هنا بأن ذلك قد توقف عند رغبة وحسابات من كان بيدهم قرار تشكيل المجلس – ربما – ولغايات وأهداف تخصهم أكثر مما تعني معالجة وحل الأزمة في اليمن مع الأسف الشديد.

ولعل ذلك هو ما يفسر لنا أو ما فهمناه على الأقل؛ من أسباب عدم جدية رعاة الشراكة في حل الأزمة القائمة؛ أكان ذلك على المستوى العام أو على مستوى أزمة القيادة؛ حيث يقتصر الأمر على معالجات جزئية لبعض أعراض الأزمة ولا تقترب الحلول من جوهرها.

لذلك لا غرابة أن تم ترحيل الأزمة وبكل ما ينطوي عليه هذا الأمر من مخاطر جدية؛ وبما يسمح به من دخول عناصر شحن جديدة عليها لتتسع دائرة فعلها؛ لتصبح الأزمة بعد ذلك مستعصية على الحل من قبل كل المتصارعين ( المحليين ) وما أكثرهم؛ وهو ما قد يستدعي ويسمح بتدخل أطراف ( خارجية ) لتأتي على هيئة ( منقذ ).

ليأتي بعد ذلك ( المنقذون ) بشروطهم قبل وضع الحلول؛ وحينها يكون العجز والإنهاك والتشطي الداخلي قد بلغ مداه؛ ولن يكون بمقدور أحد رفض حلول ( الإنقاذ ) القادمة من خارج الحدود.

وأخيرا .. مهما كانت الدوافع والرغبة المستمرة عند بعض الأطراف؛ بترحيل الأزمة ومهما كانت عواقبها – وسينال الجميع نصيبه منها – فلن يكون بمقدورها تجاوز أو شطب قضية الجنوب الوطنية؛ لأنها ببساطة قضية شعب عظيم يقف خلفها وسينتصر حتما بها ولها

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 669 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 661 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 597 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 539 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 522 قراءة 

جماهير غاضبة واعمال شغب واسعة في صنعاء والوضع يخرج عن السيطرة

نافذة اليمن | 513 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 501 قراءة 

نهاية الحرب في إيران تقترب.. وتحليل سياسي يكشف ما التالي!

المشهد اليمني | 345 قراءة 

قوات عسكرية تغلق مقر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد يوم من إعادة فتحه في عدن

عدن توداي | 277 قراءة 

سيناتور أمريكي يهدد السعودية بعواقب ويتهمها برفضها المشاركة عسكريا ضد إيران

الموقع بوست | 262 قراءة