المرسى- خاص
أدى مقتل رئيس حكومة المليشيا أحمد الرهوي بغارة جوية، إلى انهيار آخر ما تبقى من الديكور السياسي للحوثيين.
وأكد مراقبون أن مقتل الرهوي وضع مليشيا الحوثي الإرهابية في موقف حرج، إذ يتعيّن عليها خوض مباحثات معقدة لتسمية رئيس وزراء ينتمي للمؤتمر وجنوب اليمن حسب العرف السياسي.
وبحسب المراقبين فإن المليشيا تسعى للحفاظ على هذا العرف بهدف إضفاء مشروعية صورية على حكومتها غير المعترف بها دوليا.
وتزداد صعوبة اختيار رئيس وزراء توافقي في ظل صراع المليشيا مع حزب المؤتمر في صنعاء والاتهامات الموجهة للحوثيين بإهمال حماية الرهوي ما أدى إلى اغتياله.
وكانت مليشيا الحوثي قد واجهت صعوبات كبيرة في استبدال رئيس حكومتها السابق عبدالعزيز بن حبتور وتعيين الرهوي خلفا له في أغسطس 2024 بعد نحو عام من إعلان الحوثي عن “التغييرات الجذرية”.
وأكد المراقبون أن مقتل الرهوي سوف يربط أوراق مليشيا الحوثي السياسية وسيضع مزيدا من الضغوط على جبهتها الداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news