أثارت جريمة بشعة في محافظة تعز صدمة وغضبًا واسعًا، بعد قيام ثمانية أشخاص باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من حالة نفسية.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين قبل أسبوع، إلا أن القضية شهدت حالة جمود بسبب ضغوط وساطات اجتماعية تهدف لإطلاق سراح الجناة، في ظل ضعف موقف أسرة الضحية التي تفتقر للدعم والنفوذ.
وأفادت المصادر بأن ثلاثة من المتهمين يحظون بدعم "مشرفين" يسعون لإنهاء القضية بعيداً عن مسار العدالة، ما أثار استياءً واسعًا بين الأهالي والناشطين الذين اعتبروا ذلك إهانةً لحقوق الضحايا وتكريسًا لغياب القانون.
وطالب ناشطون وحقوقيون السلطات القضائية والأمنية في تعز بالتحرك العاجل لحماية حقوق الفتاة وأسرتها، مؤكدين أن التهاون أو التغطية على مثل هذه الجرائم يعمّق الانتهاكات ويزيد شعور الضحايا بالخذلان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news