”التوتر يبلغ ذروته.. هل نحن على أبواب مواجهة شاملة في حضرموت؟”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 420 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”التوتر يبلغ ذروته.. هل نحن على أبواب مواجهة شاملة في حضرموت؟”

شهدت محافظة حضرموت، شرق اليمن، حالة من التوتر والانقسام السياسي بعد انتشار أخبار عن "أمر قبض قهري" صادر ضد عمر بن حبريش، رئيس حلف القبائل في المحافظة. الخبر الذي أُطلق في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي، أثار موجة من الجدل والقلق بين الأطراف المختلفة، ودفع حلف القبائل إلى رفع درجة التأهب والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل.

لكن التحقيقات الأولية التي أجرتها مصادر قضائية موثوقة أكدت أن النائب العام لم يصدر أي أمر قبض قهري ضد بن حبريش، مما يشير إلى أن ما تم تداوله كان تسريباً مغرضًا، ربما ضمن صراعات داخلية محتدمة على النفوذ في المحافظة.

الواقعة وردود الفعل:

بدأ التوتر بعد انتشار تقارير إعلامية تفيد بصدور أمر قبض قهري ضد عمر بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، من قبل النائب العام في السلطة المحلية. وقد تم تداول الخبر بشكل واسع عبر وسائل الإعلام الموالية للسلطة المحلية، مما أدى إلى رد فعل سريع من حلف القبائل، الذين قاموا بتحفيز قواتهم ورفع درجة الجاهزية في مختلف مناطق المحافظة.

وقال ناشطون مقربون من الحلف:

"القبض على بن حبريش يعني انتهاكاً صارخاً لاتفاق الرياض وتهديد لاستقرار حضرموت. نحن مستعدون لمواجهة أي تصعيد."

رد الرئاسة والنفي الرسمي:

في وقت لاحق، وبعد تدخل مباشر من الرئاسة العامة للمجلس الرئاسي، تم توضيح أن النائب العام لم يصدر أي أمر قبض قهري ضد بن حبريش أو أي قيادي آخر في حلف القبائل. وتم تصنيف ما تم تداوله على أنه "تسريب غير رسمي ومغرض"، يهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي في المحافظة.

وقال مصدر قضائي مقرب من النائب العام:

"لا يوجد أي ملف رقم (2025/117) متعلق بطلب قبض قهري على عمر بن حبريش. هذا الأمر لا أساس له من الصحة."

التوتر العسكري والتهديدات:

رغم النفي الرسمي، لم تهدأ الأجواء. فقد قام المحافظ أحمد بن ماضي بزيارة مفاجئة لقوات الشرطة العسكرية في المكيراس، ما يُفسر على أنه تحرك عسكري استباقياً. في المقابل، أعلن أبو علي الحضرمي، قائد قوات حماية حضرموت، عن "جاهزية قصوى لمواجهة أي تهديدات"، مؤكداً أن "الواجب الوطني يفرض التأهب في ظل تصاعد التوترات".

صراع النفوذ واللعب على الخلفيات:

تحليل سياسي لعدد من الخبراء يشير إلى أن ما يحدث في حضرموت هو جزء من صراع نفوذ بين مكونات السلطة المحلية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث يتم استغلال ملفات القبائل كورقة ضغط سياسية. وقد تكون هذه الحادثة بمثابة "نقطة غليان" في حالة كانت تنتظر شرارة.

الوضع الراهن والدروس المستفادة:

تُعد حضرموت من أكثر المحافظات اليمنية تعقيداً على صعيد التوازنات القبلية والسياسية. والآن، وبعد أن كادت تحقق نسقاً من الاستقرار، تهدد هذه الأزمة بتصعيد أوسع يشمل جميع الأطراف.

الحل، بحسب مراقبين، لا يكمن في القوة العسكرية، بل في عودة الحوار الوطني بين جميع الأطراف، بما في ذلك بن حبريش وبن ماضي والانتقالي، لضمان عدم تكرار مثل هذه التصعيدات التي قد تؤدي إلى تفكك الأوضاع في المنطقة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ترامب يحدد دولة جديدة لمهاجمتها بعد الانتهاء من حرب إيران ويهدد أن "أيامها معدودة"

الوطن العدنية | 1000 قراءة 

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 909 قراءة 

غارات إسرائيلية واسعة تضرب طهران.. أكثر من 80 مقاتلة تقصف مواقع للحرس الثوري

حشد نت | 899 قراءة 

مصادر أمنية: الحوثيون يوسعون شبكة أنفاق سرية تحت أحياء صنعاء

حشد نت | 824 قراءة 

صنعاء تصدر الإنذار الأخير وتدعو للإخلاء الفوري قبل الكارثة المحتملة

عدن الغد | 769 قراءة 

قرار مفاجئ من السلطات الإماراتية تجاه اليمنيين المقيمين بالإمارات

المشهد اليمني | 760 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 756 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 651 قراءة 

أنباء عن نهب قواطر عسكرية محملة بالأسلحة واشتباكات وقتلى وجرحى في حلية بلحج

موقع الأول | 629 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 599 قراءة