التعزيزات العسكرية في سيناء .. ترجح توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 126 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
التعزيزات العسكرية في سيناء .. ترجح توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل

يتكرر الحديث الإسرائيلي منذ مدة عن تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء، وجديده معلومات عن نشر معدات ثقيلة من ضمنها منظومة "أس 300".

وفي هذا السياق، تبرز التساؤلات حول وجود استعدادات عسكرية في سيناء وهل يقود ذلك لتوتر الأجواء بين القاهرة وتل أبيب.

وفي حديث مع برنامج "استديو ون" على سكاي نيوز عربية، قال نائب مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق والمستشار في كلية القادة والأركان اللواء أحمد إبراهيم:

الإجراءات المصرية الموجودة حاليا في مصر لا تعتبر حشدا جديدا، وطبقا لمعاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل وملحقها تتضمن وجود حجم معين من القوات المسلحة المصرية.

ملحق المعاهدة تم تعديله مرتين الأولى عندما قرر شارون الانسحاب الأحادي من قطاع غزة 2005، والثانية جاءت طبقا للتهديد الذي كان موجود في مصر من عام 2013 والإرهاب في سيناء، تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي لزيادة حجم القوات في سيناء لمجابهة الإرهاب وتم ذلك بموافقة الولايات المتحدة.

إسرائيل اخترقت الاتفاق بتواجدها اعتبارا من 27 مايو 2024 في محور فيلادلفيا ومعبر رفح من الجانب الفلسطيني وتواجد هذا الحجم الكبير من القوات الإسرائيلية يعتبر مخالفة صريحة لاتفاقية السلام.

إسرائيل دائما ترمي فشلها في غزة وعدم قدرتها على تحقيق أي أهداف استراتيجية وتحاول جر مصر لتكون جزء من المشكلة.

حجم القوات المصرية في سيناء هو نوع من التأمين لإسرائيل وليس تهديدا لها، أمّن إسرائيل من هجمات كانت تحصل عام 2002 و 2004 و 2005 في منطقة صحراء النقب وإيلات من جانب المصري من قبل بعض العناصر الإرهابية والمتطرفة.

ما تقوم به مصر اليوم هدفه تأمين حدودها فقط.

من جانبه، قال المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، كوبي لافي:

عندما كان الإرهاب في سيناء، كان هناك طلبا مصري من إسرائيل للمساعدة في لجم الظواهر الإرهابية، وإسرائيل استجابت خدمة لمصلحة مشتركة.

نستطيع حماية أنفسنا ولا نريد أي مساعدة من أي دولة سواء كانت صديقة أم لا.

عندما وقع الجانبان على معاهدة 1979، كانت إسرائيل تسيطر على قطاع غزة، وفي 2005 كان هناك إرادة من السلطة الفلسطينية لحكم القطاع ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح، ولكن بعد استيلاء حماس على المحور والمعبر، كان هناك تهريب خدم الأهداف الإرهابية لحماس.

عندما رأينا البنية التحتية للإرهاب بعد 7 أكتوبر، كان هناك ضرورة أمنية لمواجهته ولا نريد تهديد الأمن القومي المصري ونحن نحترمها ولدنيا مصالح مشتركة.

كل النشاط العسكري في سيناء لديه هدف أن تتدخل أميركا بالمفاوضات بين مصر وإسرائيل بكل ما يتعلق بمستقبل الفلسطينين.

هناك أطراف خارجية تريد العبث بالعلاقات بين مصر وإسرائيل ولكن إذا كنا أذكياء يجب علينا أن نعلم تماما مصالح تلك الأطراف والعمل يدا بيد.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول صفعه بتلقاها الشيخ النقيب عقب تصريحاته الموجهه ضد السعودية في مهرجان الهجر بيافع

يمن فويس | 329 قراءة 

قراراً هاماً من وزارة العدل اليمنية بشأن البطاقات القديمة

يمن فويس | 278 قراءة 

رجل أعمال يعلن تبرعًا بهذا المبلغ المالي للاعبي المنتخب اليمني

كريتر سكاي | 275 قراءة 

استنفار عسكري إلى الدرجة القصوى في حضرموت تزامناً مع مفاوضات نفطية برعاية سعودية أمريكية.. والحوثي خارج المعادلة

المشهد اليمني | 235 قراءة 

شيخ مشائخ يافع يشيد بهجمات إيران على السعودية ودول الخليج ويدعو الله بـ”زوال المملكة“ - [فيديو]

المشهد اليمني | 201 قراءة 

قيادي في المقاومة الوطنية يوجه تحذيراً لورثة الرئيس هادي… ورسالة تحمل دلالات لافتة

نيوز لاين | 182 قراءة 

مدير مكتب المحرّمي ينصف الرئيس هادي والعليمي ويوجه نصيحة لـ الجنوبيين

نيوز لاين | 163 قراءة 

محمد الغيثي من رفض الحوار تحت سقف الدولة الى الظهور رسمياً بجانب علم الجمهورية اليمنية

يمن فويس | 146 قراءة 

شاب يلغي مراسم زفافه لسبب مؤلم

كريتر سكاي | 131 قراءة 

سلطان ومشايخ مكاتب يافع (بني قاصد) يصدرون بيانًا بشأن تصريحات عبدالرب النقيب ويعلنون رفضهم لها

عدن الغد | 118 قراءة