التعزيزات العسكرية في سيناء .. ترجح توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 121 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
التعزيزات العسكرية في سيناء .. ترجح توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل

يتكرر الحديث الإسرائيلي منذ مدة عن تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء، وجديده معلومات عن نشر معدات ثقيلة من ضمنها منظومة "أس 300".

وفي هذا السياق، تبرز التساؤلات حول وجود استعدادات عسكرية في سيناء وهل يقود ذلك لتوتر الأجواء بين القاهرة وتل أبيب.

وفي حديث مع برنامج "استديو ون" على سكاي نيوز عربية، قال نائب مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق والمستشار في كلية القادة والأركان اللواء أحمد إبراهيم:

الإجراءات المصرية الموجودة حاليا في مصر لا تعتبر حشدا جديدا، وطبقا لمعاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل وملحقها تتضمن وجود حجم معين من القوات المسلحة المصرية.

ملحق المعاهدة تم تعديله مرتين الأولى عندما قرر شارون الانسحاب الأحادي من قطاع غزة 2005، والثانية جاءت طبقا للتهديد الذي كان موجود في مصر من عام 2013 والإرهاب في سيناء، تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي لزيادة حجم القوات في سيناء لمجابهة الإرهاب وتم ذلك بموافقة الولايات المتحدة.

إسرائيل اخترقت الاتفاق بتواجدها اعتبارا من 27 مايو 2024 في محور فيلادلفيا ومعبر رفح من الجانب الفلسطيني وتواجد هذا الحجم الكبير من القوات الإسرائيلية يعتبر مخالفة صريحة لاتفاقية السلام.

إسرائيل دائما ترمي فشلها في غزة وعدم قدرتها على تحقيق أي أهداف استراتيجية وتحاول جر مصر لتكون جزء من المشكلة.

حجم القوات المصرية في سيناء هو نوع من التأمين لإسرائيل وليس تهديدا لها، أمّن إسرائيل من هجمات كانت تحصل عام 2002 و 2004 و 2005 في منطقة صحراء النقب وإيلات من جانب المصري من قبل بعض العناصر الإرهابية والمتطرفة.

ما تقوم به مصر اليوم هدفه تأمين حدودها فقط.

من جانبه، قال المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، كوبي لافي:

عندما كان الإرهاب في سيناء، كان هناك طلبا مصري من إسرائيل للمساعدة في لجم الظواهر الإرهابية، وإسرائيل استجابت خدمة لمصلحة مشتركة.

نستطيع حماية أنفسنا ولا نريد أي مساعدة من أي دولة سواء كانت صديقة أم لا.

عندما وقع الجانبان على معاهدة 1979، كانت إسرائيل تسيطر على قطاع غزة، وفي 2005 كان هناك إرادة من السلطة الفلسطينية لحكم القطاع ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح، ولكن بعد استيلاء حماس على المحور والمعبر، كان هناك تهريب خدم الأهداف الإرهابية لحماس.

عندما رأينا البنية التحتية للإرهاب بعد 7 أكتوبر، كان هناك ضرورة أمنية لمواجهته ولا نريد تهديد الأمن القومي المصري ونحن نحترمها ولدنيا مصالح مشتركة.

كل النشاط العسكري في سيناء لديه هدف أن تتدخل أميركا بالمفاوضات بين مصر وإسرائيل بكل ما يتعلق بمستقبل الفلسطينين.

هناك أطراف خارجية تريد العبث بالعلاقات بين مصر وإسرائيل ولكن إذا كنا أذكياء يجب علينا أن نعلم تماما مصالح تلك الأطراف والعمل يدا بيد.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

نتنياهو يلوّح بمفاجآت حول مجتبى خامنئي ويتوعد نعيم قاسم

حشد نت | 665 قراءة 

أبعاد الزيارة المفاجئة لـ "المستشار الشهراني" إلى المخا.. وكيف تعامل معها "طارق صالح"؟

الهدهد اليمني | 401 قراءة 

بشرى سارة... دولة خليجية تقر السماح بعودة المقيمين ممن انتهت إقاماتهم دون الحاجة لتأشيرة دخول جديدة

بوابتي | 366 قراءة 

نفي إيراني للتورط في استهداف خزانات وقود بميناء صلالة العُماني

بران برس | 341 قراءة 

عاجل: أول بيان للمرشد الإيراني الجديد ”مجتبى خامنئي” يهدد بتفعيل جبهة الحوثيين

المشهد اليمني | 311 قراءة 

في أول ظهور له.. مجتبى خامنئي يوجه رسائل عدة ودول الخليج على رأسها... ماذا قال؟

بوابتي | 300 قراءة 

قرار بإيقاف سعيد قائد الهويدي ومنع التعامل معه وإحالته لنيابة الأموال العامة بعدن

صحيفة ١٧ يوليو | 295 قراءة 

ماذا قال المرشد الإيراني الجديد عن اليمن وحزب الله والعراق ومضيق هرمز ودول الجوار ؟

مراقبون برس | 271 قراءة 

مسافر للسعودية؟ هذه الأدوية قد تودي بك للسجن.. انتبه!

المشهد اليمني | 235 قراءة 

خسارة كارثية للجيش اليمني.. رحيل ”معلّم الأجيال” وهذه هي قصته المجهولة!

المشهد اليمني | 234 قراءة