أكد رئيس مجلس المقاومة الشعبية في عدن، نايف البكري، أن ذكرى تحرير المدينة تمثل محطة تاريخية فارقة، سطّر فيها أبناؤها ملاحم بطولية، ورفضوا الخضوع، ليعيدوا رسم ملامح مستقبل اليمن، ويقودوا مشروع استعادة الدولة.
وقال البكري، في بيان له رصده " الصحوة نت "، بمناسبة الذكرى، إن عدن دفعت ثمن الانتصار غاليًا، لكنها نهضت شامخة بعد أن توحد أبناؤها في معركة مصيرية ضد الغزو الحوثي، مقدمين أرواحهم ودماءهم دفاعًا عن مدينتهم، حتى علت رايات النصر وسط مزيج من الفرح العارم والألم العميق، لترسم دماء الشهداء بضياءٍ لا ينطفئ.
وأشار إلى أن هذا النصر لم يكن ليتحقق لولا التضحيات الجسيمة للمقاومة الوطنية وأبناء عدن، إضافة إلى الدور الحاسم للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث كان للدعم العسكري والتنسيق المشترك أثر بالغ في كسر الحصار واستعادة المدينة من قبضة الحوثيين.
وختم البكري بيانه بالتأكيد على أن التحديات لا تزال قائمة، لكن عدن ستظل منارة للصمود والتلاحم، مشددًا على أن النضال مستمر حتى استعادة الوطن وبناء يمنٍ حرٍ ومستقر، يسوده العدل والأمان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news